الاحد 15 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 16 فبراير 2003 ذكرت صحيفة «ايلاف» الالكترونية ان قراءات دوائر الاستخبارات الغربية تشير إلى أن ما ورد في تقرير كولن باول وزير الخارجية الأميركي حول وجود صلة بين نظام صدام حسين واسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة ترجع الى سنة 1993 وهو التاريخ الذي وقع فيه الجانبان ميثاق عدم اعتداء وذلك عن طريق وساطة قام بها الزعيم الاسلامي السوداني حسن الترابي، الذي تفرد له تلك الدوائر تحليلات موسعة، وربما طلبت بعض الأطراف الاستخبارية استجوابه حول دوره في هذا القضية وغيرها. وطرحت «ايلاف» تساؤلات حول علاقة الزعيم السوداني بزعيم شبكة «القاعدة» وماهي حقيقة الخلافات التي شابت علاقة الترابي بابن لادن الذي غادر على إثرها مقر إقامته في حي «المنشية» جنوب الخرطوم ، متنقلا بين البلقان والصومال.. حتى استقر به المقام في قندهار بأفغانستان؟ ولماذا منع عراب النظام حينذاك حليفه بن لادن عن الخطابة في مساجد السودان ؟ وهل لعب الترابي حقاً دوراً في اتصالات «القاعدة» بالنظام العراقي؟ وقالت الصحيفة الالكترونية انها ستعطي الاجابات على بعض هذه الأسئلة في موضوع خاص تنشره قريباً