الاحد 15 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 16 فبراير 2003 أكد فيدل كاسترو الرئيس الكوري انه لا مبرر للحرب الأميركية ضد العراق، مستبعداً أن تكون بغداد تمتلك أسلحة دمار شامل، فيما اتهم واشنطن بتجاهل الأمم المتحدة. وفي انتقاد لخصمه الايديولوجي القديم قال كاسترو ان الولايات المتحدة لم تثبت دعواها ضد العراق وتعمل بشكل منفرد بتجاهلها للأمم المتحدة. وقال امام مؤتمر لخبراء الاقتصاد في اميركا الجنوبية ان «حربا على وشك الاندلاع، وهي حرب لا ضرورة لها، تعتمد على ذرائع إما ليست جديرة بالثقة أو لا دليل عليها». واضاف ان «غالبية الرأي العام العالمي تجمع على رفض حرب جديدة». مضيفا انه «من غير المحتمل بدرجة كبيرة» ان يكون العراق يمتلك اسلحة بيولوجية أو كميائية أو نووية. وقال الزعيم الكوبي ان واشنطن تهزأ بالقواعد الدولية وتتجاهل الامم المتحدة التي «تم عمليا حلها بقرار امبريالي عقب الحادي عشر من سبتمبر المشؤوم». وقال كاسترو ان الشعب العراقي عانى طوال أكثر من عشر سنوات من القصف ووفاة مئات الآلاف أساساً من الأطفال بسبب الجوع والمرض منذ حرب الخليج.