الاحد 15 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 16 فبراير 2003 طالب جون هاوارد رئيس وزراء استراليا العراق بالتعاون الحقيقي مع مجلس الأمن والمفتشين الدوليين، فيما قال ان تقرير هانز بليكس كبير المفتشين حول العراق لا يضيف شيئاً للجدل القائم حالياً حول العراق. وطالبت ميغاواتي سوكارنو رئيسة اندونيسيا بضرورة حل الأزمة عن طريق مجلس الأمن. وقال هاوارد للصحافيين في اندونيسيا حيث يقوم بزيارة قصيرة في طريق عودته من جولة قادته الى الولايات المتحدة وبريطانيا، أمس «بالنسبة لي فإن موقف العراق هو المهم وليس المهل المحددة للمفتشين» الدوليين. وفي تعليق على الموقف الفرنسي الالماني المؤيد لتعزيز نظام التفتيش قال هاوارد «اذا كان هناك من تغيير في موقف العراق، واذا كان هناك من اجراءات تعاون غير مشروط وحقيقي عندئذ يمكن ان يكون لديهم كل المتسع من الوقت». من جهته قال الكسندر داونر وزير الخارجية الاسترالي ان تقرير هانز بليكس كبير المفتشين الدوليين يدل على ان العراق يتعاون فقط على صعيد الشكل وليس في الجوهر وان على مجلس الامن الدولي الان ان يتحرك بشكل حاسم ضد صدام حسين الرئيس العراقي. وقال داونر للصحافيين فيما كان في زيارة الى اديلاييد «في نظر الحكومة الاسترالية فان هذا التقرير لا يغير حقيقة الامور»، وتساءل «كثيرون يعتقدون ان هذه المسألة يجب تسويتها عبر الامم المتحدة لكن اذا لم تستطع الامم المتحدة التحرك فما هو البديل؟». على صعيد آخر أكدت ميغاواتي سوكارنو رئيسة اندونيسيا ضرورة حل الأزمة العراقية عن طريق مجلس الأمن وذلك خلال مباحثاتها مع هاوارد في جاكرتا. وكالات