السبت 14 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 15 فبراير 2003 اتهم جاك سترو وزير خارجية بريطانيا امس العراق بالكذب واخفاء الحقائق وممارسة الحيل والالاعيب. جاء ذلك فى كلمة سترو التى القاها امس امام جلسة مجلس الامن الدولى. وقال الوزير البريطاني «نأمل ونؤمن بأنه لا يزال من الممكن التوصل الى تسوية سلمية لهذه الازمة» مضيفا «الا ان ذلك يتطلب حصول تغير كامل وفوري من جانب (الرئيس العراقي) صدام حسين». واضاف سترو «ان ذلك لن يكون ممكنا الا اذا عرفنا نحن ومجلس الامن كيف نواجه هذا الطاغية، وتمسكنا بالقرارات التي اتخذناها، وشددنا ان على العراق ان يواجه عواقب وخيمة اتفقنا عليها في حال لم يتوقف عن التصرف بتحد». واتهم سترو العراق بعدم الكشف عن مصير عدة آلاف من الاطنان من الاسلحة الكيماوية علاوة على مادة الانثراكس وغاز الخردل وغاز الاعصاب. واكد ان العراق عجز ايضا عن تقديم كشف كامل وشامل عما بحوزته من اسلحة طبقا لما نص عليه قرار مجلس الامن الدولى. واتهم سترو العراق ايضا بالعجز عن التعاون الكامل والفعال مع فريق التفتيش.. مشيرا الى انه عجز ايضا عن الوفاء بالالتزامات الملقا على عاتقه. واكد ان هناك اتفاقا بين جميع زملائه الذين تحدثوا خلال هذه الجلسة على اهمية قرار مجلس الامن الدولى رقم 1441 مشيرا الى ان احدا من هؤلاء الزملاء المشار اليهم وربما من سوف يتحدثون بعده قد اشار ولو لثانية واحدة الى ان العراق قد التزم وبصورة كاملة وفعالة بتلك الالتزامات المفروضة عليه فى الثامن من شهر نوفمبر الماضى.