السبت 14 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 15 فبراير 2003 حددت قرعة المتحدثين في جلسة مجلس الأمن الليلة الماضية بعد هانز بليكس أن يكون فاروق الشرع وزير الخارجية السوري هو الأول وكولن باول وزير الخارجية الأميركي السابع. ويحضر الجلسة التى تبدأ في الساعة 15,15 بتوقيت غرينيتش (العاشرة والربع بتوقيت نيويورك) عشرة وزراء خارجية بينهم وزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن. وشاءت القرعة ان يكون اول المتحدثين بعد تقرير بليكس والبرادعي فاروق الشرع وزير خارجية سوريا الدولة العربية الوحيدة في مجلس الامن. ويلي الشرع في الحديث وزير خارجية فرنسا دومينيك دو فيلبان. اما وزير الخارجية الاميركي كولن باول فهو الخطيب السابع بعد بريطانيا وروسيا. وينقسم الاعضاء الدائمون الى فريقين متعارضين تماما حول معالجة المسألة العراقية، يضم الاول الولايات المتحدة وبريطانيا ويدعو الى اعتماد الحل العسكري لنزع اسلحة العراق فيما يضم الثاني فرنسا وروسيا وتسانده الصين ويدعو الى منح المفتشين الدوليين مزيدا من الوقت في العراق. وترى مصادر دبلوماسية ان الفريقين سينقبان في تقريري بليكس والبرادعي العائدين من بغداد عما يدعم وجهة نظرهما. وترى الولايات المتحدة والى جانبها بريطانيا ان «الوقت لم يعد للدبلوماسية» وقد اعربت مرارا عن نفاد صبرها وهي تريد لهذا التقرير ان يكون الاخير قبل شن الحرب التى تقول واشنطن انها ستخوضها بموافقة او بدون موافقة الامم المتحدة. فيما ترى فرنسا وروسيا تساندهما الصين والمانيا التى تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الامن «ان هناك بديلا عن الحرب» وان «اللجوء الى القوة يجب ان يكون الخيار الاخير». ويتوقع ان تستمر الجلسة قرابة ساعة او ساعة ونصف الساعة لكنها قد تستأنف ايضا صباح السبت او الاربعاء على مستوى السفراء. أما يوم الثلاثاء المقبل (الاثنين عطلة في الولايات المتحدة وبالتالي في المنظمة الدولية) فهو مخصص لجلسة عامة يتناوب على الحديث خلالها ممثلو جميع الدول الذين يرغبون في الحديث. أ.ف.ب