السبت 14 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 15 فبراير 2003 قالت وزيرة خارجية اسبانيا أنا بلاثيو ان رئيسى فرق التفتيش الدولية فى العراق لم يؤكدا أن العراق قد تعاون تعاونا كاملا وشاملا مع فرق التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل. وأضافت أنا بلاثيو فى كلمتها أمام الجلسة الخاصة لمجلس الامن الدولى بشأن العراق امس ان ملايين المواطنين فى العالم تابعت كلام المفتشين الدوليين هانز بليكس والدكتور محمد البرادعى رئيس هيئة الطاقة الذرية بتأنى وباهتمام شديد لمعرفة جملة واحدة يؤكدان بها على تعاون تام وكامل وشامل من قبل نظام صدام حسين ولم يستطيع المفتشون ان يؤكدوا لنا ذلك. ومضت وزيرة الخارجية الاسبانية تقول فى رأيي فيما تردد صداه واخر جملة وردت فى بيان بليكس والتى تقول اليوم وبعد ثلاثة اشهر من اعتماد قرار مجلس الامن الدولى رقم 1441 فان فترة نزع السلاح لن تكون قصيرة اذا لم يكن التعاون فوريا وغير مشروط ونشيط مع الوكالة الدولية ومع فريق المفتشين.وأردفت بلاثيو تقول ان التعاون لم يكن صريحا وهذا ما لاحظه بليكس وبالرغم من ان هناك تقدما احرز وسوف اشير اليه ولكننا نرى قائمة طويلة تشير الى مجالات عدم امتثالهم وقضايا لم تجد لها حلا أتى على ذكرها الدكتور بليكس وتقريره الاخير لم تأت على اسئلته اى ردود. ا.ش.ا