السبت 14 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 15 فبراير 2003 اقتحمت قوات من الجيش اليمني أمس الأول معقلاً لرجال قبائل من آل الزايدي وحررت أحد أبناء كبار قادة الجيش كان قد اختطف قبل ما يزيد على شهر للضغط على السلطات لدفع تعويضات على أضرار لحقت بهم. وقالت مصادر قبيلة في «مأرب» ل«البيان» ان القوات الحكومية هاجمت مساء أمس الأول منطقة «المحجزه» الحصينة وتمكنت من الافراج عن أحد أبناء كبار المسئولين العسكريين الذي اختطفه مسلحون من آل الزايدي للضغط على السلطات لدفع تعويضات عن أضرار لحقت بمناطقهم أثناء قصفها من القوات الحكومية عند اختطافهم للملحق التجاري بالسفارة الألمانية. وحسب المصادر فإن ثلاثة من أفراد القبيلة اعتقلوا الى حين تسليم الخاطفين، فيما جرح نحو ثلاثة من أفراد القوات الحكومية. وكان محمد علي الزايدي الذي وصف بأنه أبرز المتورطين في قضايا خطف الأجانب ومن العائدين من أفغانستان، قد لقي مصرعه على يد أفراد الجيش قبل نحو اسبوعين بعد استدراجه الى اللقاء بأحد مسئولي المحافظة. ويعد الرجل من الاسلاميين المتشددين وسبق أن نفذ عملية خطف دبلوماسي في السفارة الألمانية بصنعاء إلا انه أفرج عن الرجل بعد مساع قبلية تجنباً لمواجهة مع القوات الحكومية. صنعاء ـ «البيان»: