السبت 14 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 15 فبراير 2003 كشفت مصادر فلسطينية أمس ان الاحتلال بدأ باستخدام أشعة في سجونه تسبب حالات اغماء بين الأسرى، ويرفض السماح بعلاج معتقلين مصابين بأمراض خطيرة، ويواصل عزل أسيرات بينهن عبلة سعدات زوجة أحمد سعدات أمين عام الجبهة الشعبية. وكشف الأسير المحرر بلال محمود رزنيه (39 عاماً) من بيت لحم الذي أفرج عنه من معتقل النقب الصحراوي «أنصار ـ 3» بعد أن أمضى ستة أشهر في الاعتقال الاداري هناك ان ادارة السجن قامت في الآونة الأخيرة بتركيب أجهزة حول أقسام الأسرى موجهة الى خيامهم بهدف التشويش على الأجهزة الخليوية التي يستخدمها الأسرى لمنعهم من الاتصال بأحد. وقال رزنيه في افادته أمام نادي الأسير الفلسطيني ان هذه الأجهزة تصدر أشعة أدت الى اصابة عدد من الأسرى بحالات الاغماء، حيث تكرر هذا عدة مرات وتم نقل المصابين الى عيادة السجن للعلاج. ويخشى الأسرى من اصابتهم بأمراض خبيثة كالسرطان بسبب هذه الأجهزة المشعة، وناشد المؤسسات الحقوقية والانسانية ومنظمة أطباء بلا حدود التدخل الفوري لفحص طبيعة ونوعية الأشعة التي تصدرها هذه الأجهزة. وناشد محامي نادي الأسير الفلسطيني محمد الشدقان المؤسسات الحقوقية الانسانية والصليب الأحمر الدولي التدخل العاجل للافراج عن المعتقل محمد زيد سعيد أبو حلاوة من الخليل والمعتقل في سجن كفار عنصيون الاسرائيلي حيث يعاني المذكور من تسوس في عظام الجمجمة والتهابات في الأذن الوسطى ومن تكسر في الصفائح الدموية وحصاة في الكلية. وتحدثت الأسيرة آمال مصطفى حمود (41 عاماً) من سكان مجدل شمس في هضبة الجولان والمعتقلة في سجن الرملة للنساء لمحامية نادي الأسير فاطمة النتشة التي زارتها قبل أيام وقالت ان 53 أسيرة فلسطينية يقبعن في هذا السجن يعانين من مشكلة النقص الحاد في الأغطية والملابس، ولا يسمح للأهالي بزيارة الفتيات المعتقلات ولا ادخال الملابس لهن، كذلك منع عنهن ادخال كتب التوجيهي اللازمة للأسيرات، وأوضحت الأسيرة حمود ان ادارة السجن عزلت سعاد غزال (19 عاماً) من نابلس والمحكومة بالسجن 6 سنوات ونصف بحجة امساك شفرة حلاقة معها. وقالت ان عبلة سعدات زوجة الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات المعتقل في سجن أريحا بحراسة أميركية بريطانية والمعتقلة فاطمة زيد مازالتا في زنازين العزل ولم يتم ادخالهما الى غرف السجن وأشار الى ان الوضع الصحي للأسيرات المريضات سيء جداً. غزة ـ «البيان»: