الجمعة 13 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 14 فبراير 2003 انتقدت بغداد بشدة قرار حكومة الفلبين بطرد دبلوماسي عراقي من البلاد «بدعوى» علاقاته بجماعة أبو سياف الانفصالية مؤكداً أن ذلك هذا الاجراء «لا ينسجم على الاطلاق مع طبيعة علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين البلدين». ونقلت امس قناة العراق الفضائية عن متحدث باسم الخارجية قوله إن قرار السلطات في الفلبين باعتبار هذا الموظف بسفارة العراق في مانيلا «شخصا غير مرغوب فيه» يندرج فيما وصفه «حملة دعائية كثيفة بدأتها السلطات الاميركية في الايام القليلة الماضية لتشويه موقف العراق واختلاق دليل كاذب من الادلة المفبركة..» وقال المتحدث في بيانه المطول: «ومما أثار استغرابنا الشديد انسياق السلطات الفلبينية وراء حملة الكذب والتضليل الاميركية المحمومة التي روجت في الفلبين مزاعم تفيد بأن للدبلوماسي العراقي المذكور علاقات بمجموعة أبو سياف الاسلامية. ومما يزيد هذا الاجراء الذي اتخذته الحكومة الفلبينية غرابة أنه أتى ضمن حملة دعائية واسعة افتعلتها السفارة الاميركية في الاعلام الفلبيني للتهيئة لافتعال دليل مفبرك كاذب ضد السفارة العراقية منها نشر أخبار كاذبة عن احتمال غلق السفارة الفلبنية في بغداد وعن رفع الحماية عن الدبلوماسيين العراقيين في مانيلا..