الجمعة 13 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 14 فبراير 2003 يعقد المجلس الوطني العراقي (البرلمان)، الذي دعته الامم المتحدة منذ فترة طويلة الى تبني قانون يحظر صنع اسلحة دمار شامل، اليوم جلسة استثنائية قبل ساعات من اجتماع حاسم لمجلس الامن الدولي. وذكر بيان للبرلمان نشرته الصحف العراقية امس الخميس ان «المجلس الوطني سيعقد جلسة استثنائية بعد ظهر الجمعة ودعا المجلس اعضاءه لحضور الجلسة في الوقت المحدد». ولم يتسرب اي شيء عن جدول اعمال الجلسة المقررة في 1600 بالتوقيت المحلي (1300 ت غ)، بحسب برلمانيين. وتضغط الامم المتحدة على العراق لتبني تشريع يحرم انتاج وتطوير اسلحة الدمار الشامل منذ بداية عملية نزع اسلحة العراق اثر حرب الخليج 1991. وقال مصدر قريب من المفتشين الدوليين لوكالة فرانس برس «حال تبني مثل هذا التشريع سيكون من الصعب جدا على اي كان (في العراق) التفكير في انتاج اسلحة دمار شامل وكل انتهاك للقانون سيعد نشاطا اجراميا». واضاف «ان مثل هذا التشريع يمثل اشارة واضحة وقوية على ان البلاد ليست لديها نية امتلاك اسلحة دمار شامل». وقال بنهام ابو الصوف وهو احد النواب الـ 250 في البرلمان العراقي لوكالة فرانس برس «نأمل ان يكون رئيسا فرق التفتيش هانز بليكس ومحمد البرادعي عادلين ونزيهين لدى عرض تقريرهما حول العراق. وبعد قبوله «دون شروط» الاثنين تحليق طائرات المراقبة التابعة للامم المتحدة في مجالها الجوي ضاعف العراق هذا الاسبوع من مبادراته للاعراب عن حسن النية سعيا الى كسب اعضاء مجلس الامن الى صفه في اجتماع الجمعة. ويقدم بليكس والبرادعي الجمعة تقريرهما الى مجلس الامن اثر الزيارة التي قاما بها نهاية الاسبوع الماضي الى العراق. ـ أ.ف.ب