الجمعة 13 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 14 فبراير 2003 قبل 24 ساعة من جلسة مجلس الامن الحاسمة اليوم قام المفتشون الدوليون بتفقد عشرة مواقع عراقية، وغداة اجراء مقابلات منفرده مع سفير عراقي سابق وعلماء حول استيراد خام اليورانيوم من النيجر. وذكر الايجاز اليومى الذى يقدمه المركز الصحفى فى وزارة الاعلام العراقية ان فريقا متخصصا بالصواريخ فتش شركة بدر العامة فى منطقة اليوسفية جنوب غرب بغداد فيما فتش فريق صاروخى اخر شركة الفداء العامة فى منطقة السيدية فى بغداد وهما تابعتان لهيئة التصنيع العسكرى العراقية. وتوجه فريق كيماوى الى شركة المثنى الواقعة فى منطقة عامرية الفلوجة غرب بغداد فى اطار مهمة مزدوجة للتفتيش ولتدمير حاويات غاز الخردل وقذائف مدفعية كان قد عثر عليها منذ العام 1998 م. وزار الفريق البيولوجي مديرية الطيران الزراعى المعنية برش المبيدات الحشرية فى المناطق الزراعية والكائنة فى منطقة خان بنى سعد 40 كيلومترا الى الشرق من بغداد. اما فريق الخبراء النووى فقد زار عددا من المواقع مثل شركة ابن الهيثم فى حى الكاظمية فى بغداد ومخازن للعتاد الحربى ومخازن اخرى للمبيدات الحشرية كما زاروا مخازن الصنف الكيمياوى فى الجيش العراقى والكائنة فى منطقة الفلوجة 55 كيلومترا الى الغرب من العاصمة العراقية. اما الفريق الفنى المشترك فقد تفقد شركة ابن رشد التابعة لهيئة التصنيع العسكرى العراقية فى منطقة الدورة السكنية ببغداد. وتوجه فريق مشترك اخر من مقره فى مدينة الموصل 400 كيلومتر شمال بغداد ليتفقد ميدان رمى عسكرى يقع على مقربة من مدينة الحضر الاثرية الشهيرة. وذكرت قناة العراق الفضائية نقلا عن متحدث باسم الخارجية قوله: «طلبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أثناء الاجتماعات المشتركة في بغداد يوم التاسع من فبراير الجاري الاستفسار من أحد السفراء العراقيين المتقاعدين بخصوص الادعاءات الاميركية بأن العراق كان قد استورد يورانيوم من النيجر بعد عام 1998. »تبين بعد الاتصالات التي أجريت أن السفير المتقاعد موجود في الاردن واستجابة منه، وافق على أن يعود إلى بغداد لمقابلة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وطلب إجراء المقابلة في مبنى وزارة الخارجية ووافقت الوكالة على ذلك.» «وتمت المقابلة في الساعة العاشرة والنصف من صباح هذا يوم (الاربعاء) الماضي بصورة انفرادية واستغرقت ساعة ونصف الساعة علما أن السفير قام بتوثيق المقابلة بواسطة مسجل صوتي. «.. طلبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مقابلة فردية مع أحد المتخصصين العراقيين في أحد فنادق بغداد وأبلغته دائرة الرقابة الوطنية للحضور في الزمان والمكان المحددين حيث أجريت المقابلة الفردية وتم توثيقها بواسطة مسجل صوتي أيضا. و«.. طلبت لجنة انموفيك مقابلة اثنين من المتخصصين العراقيين في أحد فنادق بغداد وأبلغتهما دائرة الرقابة الوطنية للحضور في المكان والزمان المحددين. وقد طلبا توثيق اللقاء بواسطة جهاز تسجيل صوتي، ولم تتم المقابلة بسبب رفض المسئولين في لجنة انموفيك توثيق اللقاء». ـ الوكالات
