الجمعة 13 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 14 فبراير 2003 تبادل مهندسو وكالة الفضاء الاميركية «ناسا» رسالة عبر الانترنت حملت تحذيراً من كارثة كولومبيا قبل وقوعها في وقت عثر على اشلاء جديدة لرواد المكوك. وكشفت رسالة عبر البريد إلإلكتروني تم تبادلها بين مهندسين في وكالة الفضاء الاميركية «ناسا» مناقشات عن أسوأ السيناريوهات التي قد تقع، متعلقة بطبقات تكسو أسفل المكوك ومرتبطة مباشرة بتعطل إحدى العجلات التي تضررت مباشرة بعد عملية إطلاق كولومبيا. وبحث المهندس روبرت دورتي في ناسا، عدة سيناريوهات في رسالته عبر البريد الإلكتروني والمبعوثة لزميل له في ناسا ، ديفيد لاشنار الذي عمل في النظام الميكانيكي المتعلق بالمكوك. وقد استندت السيناريوهات التي تم مناقشتها في الرسالة على احتمال الضرر الذي وقع في الطبقات التي تكسو أسفل المكوك بعد 80 ثانية من إقلاعه من قاعدة كنيدي الفضائية في السادس عشر من يناير الماضي. وافادت طواقم التفتيش في وكالة الفضاء الاميركية، «ناسا»، انها عثرت في شرقي تكساس على «كمية اضافية» من اشلاء الجثث، والتي على ما يبدو تتبع لرجال الفضاء الذين كانوا على متن المكوك «كولومبيا». وفي المقابل طلب مدير مؤسسة الطيران الفضائي الروسية يوري كوبتيف من السلطات الروسية زيادة حجم تمويل البرامج الفضائية الوطنية. وقال كوبتيف في تصريح نقلته وكالة أنباء «انترفاكس» امس ان روسيا لن تستطيع بدون زيادة التمويل تنفيذ التزاماتها الخاصة بتطوير عمل المحطة الفضائية الدولية بعد أن قررت الولايات المتحدة الأميركية تجميد رحلات المكوك «شاتل». وأوضح أن حجم عمل المؤسسة الفضائية الروسية تضاعف تلقائيا على ضوء القرار الأميركي موضحا انه من الصعب علينا تحمل هذا القسط من العمل بدون تمويل اضافي. وكانت روسيا الاتحادية أعلنت عن مواصلة رحلات سفينة الفضاء من طراز (بروغريس). وتوقع كوبتيف أن ترسل روسيا الى الفضاء خلال العام الجاري أكثر من عشرين رحلة فضائية للسفن الفضائية من هذا الطراز. وتسهم روسيا الى جانب الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي واليابان في بناء محطة الفضاء الجديدة. ـ وكالات