الجمعة 13 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 14 فبراير 2003 لقي سبعة عشر مدنيا مصرعهم وجرح اخرون فى محافظة هلمند بجنوب افغانستان اثر هجوم قامت به المقاتلات الاميركية على المنطقة للاشتباه فى وجود عدد من عناصر افراد تنظيم القاعدة وطالبان بها، طبقاً لمصادر محلية. لكن متحدثاً باسم القوات الاميركية الموجودة فى افغانستان نفى سقوط مدنيين مشيراً إلى ان الهدف من الهجوم كان القضاء على عناصر تنظيم القاعدة وليس المدنيين .. ورغم ذلك رفضه مسئولون فى محافظة هلمن هذا الادعاء وقالوا ان القوات الحكومية موجودة فى المنطقة ولاتسمح بتواجد عناصر من تنظيم القاعدة او طالبان فيها. ووقع الضحايا خلال عمليات قصف جوي كثيف نفذ الاثنين. وقال المتحدث باسم القوات الاميركية في افغانستان الكولونيل روجر كينغ للصحافيين ''لم تسجل اصابات بين المدنيين وفق معلوماتنا. كما نفى متحدث باسم الرئيس حامد قرضاي وقوع ضحايا بين المدنيين. وقال طيب جواد انه لم يتسن تأكيد المعلومات الصادرة عن سلطات ولاية هلمند بوقوع ضحايا مدنيين لان المنطقة مغلقة. وقال الجيش الاميركي ان طائرات بي-1 وبي-52 اميركية وطائرات اف-16 تابعة للتحالف الدولي في افغانستان قصفت الاثنين والثلاثاء مجموعة من المقاتلين في وادي باغران شمال ولاية هلمند. وقال الجيش الاميركي انه اعتقل 12 مقاتلا خلال هذه العمليات دون ان يبلغ عن وقوع اصابات بين المدنيين او العسكريين. وقال المتحدث ان اعمال القصف استمرت امس الاربعاء وانه تم اعتقال ثلاثة اشخاص اخرين. ونفذت اعمال القصف بعد تعرض دورية تابعة للقوات الخاصة الاميركية لهجوم بالرشاشات الثقيلة والقذائف المضادة للدروع (ار بي جي) صباح الاثنين بينما كانت تقوم بجولة استطلاعية في وادي باغران. ـ ق.ن.أ ـ أ.ف.ب