الجمعة 13 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 14 فبراير 2003 كشف النقاب امس عن فضيحة فساد مالي جديدة في سلطة المطارات الاسرائيلية بطلها كان احد المتورطين الرئيسيين في فضيحة الانتخابات الداخلية لحزب الليكود. وخضع، غابي أوفير، المدير العام لسلطة المطارات الإسرائيلية، ورئيس سلطة المطارات، تسفي شالوم، للتحقيق حتى ساعات الليل قبل الماضي المتأخرة، في مكاتب الوحدة لمكافحة الاحتيال القطرية في مدينة بات يام. وطلب من الاثنين تقديم إفادات في قضية مناقصة سلطة المطارات لحراسة المعابر البرية الحدودية في إسرائيل، وتحولت الشهادة إلى تحقيق تحت التحذير. ويشتبه بوجود علاقة بين الشخصين وبين تحييز المناقصة لصالح شركة «تسيفيت بيتحون» التي حظيت في المناقصة. وكانت الشرطة اعتقلت شلومي عوز، المرتبط بشركة الحراسة «تسيفيت بيتحون»، التي فازت بالمناقصة. ونفى عوز الشبهات الموجهة له، وقال بعد تمديد اعتقاله: «لم أقم بفعل أية شيء، وما يألمني هو أن الشرطة تعلم أنني لم أفعل ذلك». وشرحت دانيئيلا شريزلي قاضية محكمة الصلح في مدينة تل أبيب، أن مواد التحقيق التي عرضت عليها تشير إلى أنه تم تحييز المناقصة. وقالت القاضية: «يوجد شبهات ذات أسس قوية عن تورط عوز في الشبهات المنسوبة إليه. أتفق أنه خلال الفترة التي تم إجراء التحقيق في الموضوع، كانت للمشبوه إمكانية تنسيق الشهادات أو التشويش على مجريات التحقيق». وقال محامي عوز: «لا علاقة لعوز بتحييز المناقصة على الإطلاق، إذا كان هنالك تحييز أصلاً. من اعتقاله تفوح رائحة سيئة، تشير إلى أن اعتقاله نبع عن أسباب حقيقية، وإنما من دوافع أخرى. وإذا كان هنالك تحييز في المناقصة، فبطبيعة الحال يعود ذلك فقط إلى سلطة المطارات، وهناك لم يتم أي اعتقال». وكانت عدة شركات رشحت نفسها للمناقصة، من بينها شركة «شيلغ لفان». وهذه الشركة لم تف بالشروط المطلوبة، وانضمت فيما بعد إلى شركة «تسيفيت ابتحاة»، ذات الصلة بشلومي عوز، وفازت الشركتان معًا بالمناقصة. ويعتبر عوز أحد النشطاء البارزين في حزب «الليكود»، وهو من المشبوهين بتورطه بشراء الأصوات في الانتخابات التمهيدية في الحزب، وفي استيلائه على فرع حزب «الليكود» في مدينة رمات- غان. وتشتبه الشرطة بقيام عوز بتحييز المناقصة لصالح الشركات التي لها صلة به. القدس ـ «البيان»: