الجمعة 13 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 14 فبراير 2003 حذرت السفارة المصرية في طرابلس مواطنيها الموجودين على الساحة الليبية من الانسياق وراء ادعاءات البعض بإمكانية تسفيرهم الى اوروبا عبر المنافذ في ليبيا. صرح بذلك السفير المصري في ليبيا هاني خلاف موضحاً انه خلال العام الماضي تسلل عدد من المصريين عبر المنافذ الليبية بعد ان وقعوا ضحية للخدعة من قبل من وعدوهم بتسفيرهم الى مالطا التي ستكون منفذاً لايطاليا واوروبا. واضاف هاني خلاف انه خلال الاسبوع الماضي غرق 9 مصريين كانوا ضمن مجموعة كبيرة من المصريين الذين غرر بهم للسفر عبر منفذ الخميس في ليبيا وغرقت السفينة ومات 9 مصريين ضمن المجموعة من المهاجرين غير الشرعيين. موضحاً بأن هذه المحاولات تعد مغامرة محفوفة بالمخاطر لأن القوارب التي تستخدم في نقل المهاجرين عادة ما تكون غير مجهزة ولا تتوفر فيها ضمانات السلامة البحرية مما يجعلها ان تكون عرضة للغرق في عرض البحر في هذه الظروف المناخية القاسية. وقال السفير المصري ان السفارة تسلمت جثث الغرقى التسع وقامت بنقلها الى مصر لتسليمهم الى اهاليهم حيث تم دفنهم في مصر. وذكر ان هؤلاء الضحايا هم فوزي فهيم من محافظة الغربية، وخالد محمد السيد، السيد محمد شعبان، وطارق السيد عصر، جمعة محمد محمود، احمد سمير سلام، ورضا احمد محمد من محافظة الشرقية ومازال شخص اخر غير معروف الهوية، كما ان هناك شخصاً مفقوداً وغير معروف الهوية. كما حذر السفير المصري هاني خلاف انه في حالة وصول القارب سالماً الى مالطا سيتم القبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة مع فرض عقوبات بالحبس والغرامة فضلاً عن ترحيلهم الى بلادهم. واشار السفير المصري ان وزارة الخارجية في مصر تلقت تعليمات من الحكومة المالطية بشروط دخول اي مصري من اول يناير 2003 ان يحصل على تأشيرة مسبقة. ولا يمكن دخول الاراضي المالطية الا بعد الحصول على تلك التأشيرة. طرابلس ـ سعيد فرحات: