الجمعة 13 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 14 فبراير 2003 تواصل اجهزة الامن الكويتية اتخاذ العديد من الاجراءات في تأمين الاوضاع الداخلية فى ضوء نشوب حرب محتملة ضد العراق. وفى هذا الاطار كشف مصدر امنى كويتى رفيع المستوى عن ان وزارة الداخلية وضعت فى حسبانها احتمال نزوح عدد كبير من المواطنين والمقيمين الى المملكة العربية السعودية فى حال وقوع الحرب المحتملة ضد العراق. وأشار الى ان الوزارة وضعت خطة للتعامل مع من يريدون الخروج من البلاد اثناءالحرب اذا وقعت، مؤكدا ان السلطات الكويتية لن تمنع احدا من الخروج. وقال المصدر فى تصريح لصحيفة «الرأي العام» الكويتية امس ان المقيمين فى البلاد يتطلب دخولهم الى الأراضى السعودية موافقة من السفارة السعودية فى الكويت وهذاامر متعارف عليه اما من يريد الخروج من البلاد عبر المطار فسيخرجون بشكل طبيعى حسب الاجراءات المتبعة اما ما يتعلق بالمواطنين فلا نتوقع خروجهم اثناء الحرب. على الصعيد نفسه ذكر مصدر امنى كويتى اخر لصحيفة «القبس» الكويتية امس ان الاجهزة الامنية تراقب عن كثب الافغان الكويتيين من خلال اجراءات عديدة لمواجهة احتمال ان تشهد الكويت اعمالا تخريبية ينفذها احد هؤلاء الافغان الكويتيين نتيجة تأثرهم بخطاب زعيم القاعدة اسامة بن لادن الاخير. وكشف المصدر عن رغبة الاجهزة الامنية فى تجميع «الافغان الكويتيين» فى مكان واحد وليكن فى جزيرة «فيلكا» مع تنظيم حلقات دينية لهؤلاء لغسل الافكار الشاذة التى ادخلت الى عقولهم، معربا عن اسفه ان القانون لا يسمح بذلك حتى الان. واكد ان الانتشار الامنى الواسع فى كل مناطق الكويت وحملات المداهمة المستمرة ونقاط التفتيش زرعت الامان فى نفوس المواطنين والمقيمين. أ.ش.أ