الخميس 12 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 13 فبراير 2003 اكد مسئول في المجلس الوطني العراقي امس ان الاتهامات الاميركية بان رسالة بن لادن الجديدة تثبت على حد قول واشنطن بان زعيم تنظيم القاعدة يدعم العراق «محاولة اميركية يائسة لايجاد مسوغ» لضرب العراق. وقال رئيس لجنة العلاقات العربية والدولية في المجلس الوطني العراقي (البرلمان) سالم الكبيسي لوكالة فرانس برس ان «المحاولة اليائسة للادارة الاميركية ووكالاتها بشأن ربط العراق بما يسمى بتنظيم القاعدة جزء من السياسة الرامية الى ايجاد مسوغ لعدوانها المحتمل على العراق». واضاف ان «الادارة الاميركية عملت ووضعت كل وسائل مخابراتها واجهزتها الامنية من اجل ايجاد اية علاقة بين العراق وتنظيم القاعدة لكنها عجزت تماما». واوضح الكبيسي ان «الاميركان مقتنعون تماما بان العراق ليس له اية علاقة بتنظيم القاعدة او أي تنظيمات اصولية اخرى بل على العكس ان العراق وعلى لسان كل مسئوليه اكد ان العراق لم يكن له علاقة بتنظيم القاعدة وليس من الدول التي اعترفت او اقامت علاقات معها». واكد الكبيسي ان هذه الاتهامات الاميركية هي «جزء من السياسة الرامية الى ايجاد مسوغ لعدوانها المحتمل على العراق من اجل ايهام الرأي العام الاميركي الرافض للعدوان وايهام الرأي العام العالمي الذي بدأ يتفهم ويدرك حقيقة النوايا الاميركية المبيتة ضد العراق». أ.ف.ب