الخميس 12 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 13 فبراير 2003 اعلن الكاردينال روجيه اتشيغاري المبعوث الخاص للبابا يوحنا بولس الثاني امس انه سيلتقي الرئيس العراقي صدام حسين، عقب مباحثات مع طه ياسين رمضان، نائب الرئيس العراقي، ونائب رئيس الوزراء طارق عزيز. وقال المبعوث للصحافيين عقب مباحثات استمرت ساعة مع رمضان وعزيز «يمكنني ان اؤكد لكم اني سألتقي الرئيس صدام حسين وسأسلمه» رسالة البابا. واوضح ان موعد المقابلة «لم يحدد بعد». واضاف لدى مغادرته مقر الحكومة حيث تباحث مع رمضان وعزيز «ان هذا اللقاء الذي استمر ساعة يمثل في حد ذاته دليلا على الاهمية التي يوليها كل منا الى الاستماع لبعضنا البعض ولتبادل وجهات النظر التي تلتقي في جوهرها في البحث عن السلام والعدل». وتابع «يمكنني ان اؤكد لكم اني وممثلي السلطات الذين استقبلاني وقفنا خلال اللقاء على الاهمية المعطاة لايجاد مناخ ثقة متبادل بين الجميع». ومضى يقول «اعتقد ان كل ما قامت به البلاد للانفتاح واظهار رغبة واضحة في السلام كما حدده مجلس الامن واستقبال (العراق) للمفتشين يمثل مؤشرا جيدا ايضا». واكد لدى وصوله «ان القدوم الى بغداد كمبعوث للبابا بولس الثاني ومحملا برسالة شخصية الى الرئيس صدام حسين في هذه الايام العصيبة بالنسبة للسلام في العراق امر واضح الدلالة». وقد اقام المبعوث البابوي امس قداسا «للصلاة من اجل السلام» في بغداد في كنيسة القديس يوسف الكلدانية. أ.ف.ب
