الخميس 12 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 13 فبراير 2003 ذكرت شبكة «سي. إن. إن» الاميركية ان أجهزة المخابرات الأميركية رصدت عددا من التحركات العسكرية العراقية مؤخرا من بينها نشر صواريخ سكود بجوار المساجد ونقل شحنات ضخمة من المتفجرات لمنطقة الجنوب. ووفقا لما أكدته وكالة المخابرات المركزية الأميركية للـ «سي.إن.إن.» فإن التحركات شملت نشر صواريخ سكود بالقرب من المساجد والمناطق الأثرية بهدف حمايتها من الهجمات الأميركية. ويؤكد ذلك، وفقا لما تقوله وكالة المخابرات، أن العراق لا يزال لديه صواريخ من طراز سكود ربما حاول استخدامها في يوم من الأيام. وقد رفض المسئولون تحديد أماكن النشر باعتبار ذلك من الأمور الحساسة وإن أكد أن تلك المواقع ستكون من بين الأهداف الأولى للهجمات الأميركية. وتشير تقارير المخابرات أيضا إلى أن كميات كبيرة من المتفجرات قد تم شحنها لجنوب العراق، وأن هناك احتمال أن تكون معدة لتفجير آبار البترول العراقية. ولكن المسئول عاد ليقول أنه لا يمكن القول أن هذا هو الهدف الحقيقي لنقل المتفجرات. وقال المسئول أن كمية المتفجرات كانت تحملها عربات سكك حديدية. وأوضح المسئول أن هناك خطين دفاعيين للحرس الجمهوري حول بغداد يفصل بينهما عدة كيلومترات. ويضم الخط الثاني عددا من المخابئ لحماية المعدات العسكرية العراقية إلى جانب بعض المواقع القتالية. وأشارت التقارير إلى أن الطائرات العراقية يتم نشرها الآن بشكل دفاعي ولم تعد متواجدة إلى جانب بعضها البعض على ممرات الإقلاع والهبوط. وأعلن المسئول خلال تصريحاته للـ CNN أن سوريا تقوم حاليا بسحب طلابها من الجامعات العسكرية العراقية، مؤكدا أن ذلك سيكون له أثر في المعنويات العسكرية العراقية. سي. إن. إن.