الخميس 12 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 13 فبراير 2003 دافع فلاديمير بوتين الرئيس الروسي امس عن البيان الروسي الفرنسي لحل الازمة العراقية سلمياً، مستبعداً استخدام «الفيتو» في مجلس الامن، فيما رأت طوكيو وسيدني ان خلافات «الناتو» تشعر العراق بالارتياح. وقال بوتين في مقابلة بثها التلفزيون الفرنسي الليلة قبل الماضية لا يرتبط الامر دائما ببناء تكتل أو محور ضد أحد، معربا عن أمله في بناء وحدة دولية حول حل سلمي لمشكلة العراق. ولكن بوتين قال أن معارضة العديد من الدول للحرب ضد العراق أعطته أملا في أن «شركاءنا الاميركيين» يمكن إقناعهم بعدم شن الضربة العسكرية. وقال بوتين أن روسيا، التي لها حق الفيتو في مجلس الامن مثل الولايات المتحدة، تريد حلا يتفق مع القانون الدولي . واشار الى ان «دولا اوروبية اخرى ليس لها نفس الوزن» معتبرا ان «فرنسا هي عضو دائم في مجلس الامن والدول الاوروبية الكبرى الاخرى لا تتمتع بنفس الوزن. ان القيمة التاريخية لشيراك هي انه انتهز روحية المرحلة وجسدها ونحن قمنا بهذه الخطوة بناء على مبادرته». واوضح بوتين ان رد الفعل الاميركي «معروف» ولكنه لم يكشف عن مضمونه. واضاف في تصريحاته لمحطة تي.اف 1 «نأمل بشدة ان يجد نداؤنا اذانا صاغية. سيكون خطأ فادحا اذا ما اتخذت تصرفات منفردة خارج اطار القانون الدولي». من جانبه قال رئيس وزراء أستراليا جون هاوارد امس أن الرئيس العراقي صدام حسين سوف يشعر بارتياح بالغ إزاء الانقسامات الحادة داخل حلف شمال الاطلنطي (الناتو) بشأن نزع أسلحة العراق. وقال هاوارد لمحطة إذاعية في سيدني بالهاتف من نيويورك، «ليس لدي شك في أن شخص مثل صدام حسين يرى في الغموض والخلافات دليلا عن نجاح أساليبه». اعتبرت اليابان ان الاعلان الذي صدر الاثنين عن فرنسا والمانيا وروسيا للتأكيد على انه «ما زال هناك بديل للحرب» قد يوجه رسالة خاطئة الى العراق بشأن عزم الاسرة الدولية على نزع اسلحته. وقال المتحدث باسم الحكومة اليابانية ياسوا فوكودا امام الصحافيين «ان البعض قلق من احتمال ان يرسل هذا الامر رسالة خاطئة باتجاه العراق»، مؤكدا «من الضروري ان تتحرك الاسرة الدولية بحزم ازاء الوضع وعلى اساس تفكير مشترك». وكالات