الاربعاء 11 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 12 فبراير 2003 أدى المسلمون الروس صباح أمس صلاة عيد الاضحى، وأمهم فى الصلاة الشيخ رافيل عين الدين فى مسجد موسكو مفتى روسيا وذلك فى اطار احتفال المسلمين فى روسيا ورابطة الدول المستقلة بعيد الاضحى وهو العيد الذى يسميه المسلمون الروس «قربان بيرم». وقالت وكالة «نوفوستى» الروسية فى تقرير لها أمس ان قربان بيرم له «قوانين عامة» فى كل البلاد ولكنه يتميز ايضا ببعض العادات المحلية، مما أكسبه ملامح خاصة فى كل بلد بالرغم من الوحدة الظاهرة فى الطقوس والعادات. ففى روسيا يعيش حوالى عشرين مليون مسلم وهم موزعون على بوفولجييه والقوقاز الشمالى وسيبيريا وغير ذلك من المناطق. وعادة ما يهنيء الرئيس الروسى فلاديمير بوتين المسلمين بهذا العيد بشكل دورى لافتا بشكل خاص الى ان تعاليم الاسلام تستجيب وتتوافق مع التجربة التاريخية للتعايش وحسن الجوار بين ممثلى شتى الاديان والثقافات فى روسيا على مدى قرون عديدة. واشارت الوكالة الى انه كان مخططا هذا العام ان يحج سبعة آلاف شخص روسى الا ان زيارة مكة المكرمة تم تنظيمها فعليا لعدد ثلاثمئة وخمسين شخصا فقط وذلك لأنه ليس بمقدور الجميع تحمل تكاليف هذه الرحلة باهظة التكاليف بالنسبة لدخل الشخص الروسى العادى، أما الذين يبقون فى البلاد ولا يؤدون الحج فيحتفلون بعيد «قربان بيرم»، والمسلمون الروس يضحون فى ذلك اليوم الزاميا بالخراف شريطة ان تكون هذه الخراف قوية وسمينة وصحيحة من اى عاهة أو نقص. ومن تقاليد هذا العيد طلب العفو من الاقرباء على التصرفات السيئة وكذلك تقديم الهدايا وزيارة مدافن الآباء والجدود. أ.ش.أ
