الاربعاء 11 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 12 فبراير 2003 في تقرير لها حول مواصفات وامكانيات طائرة التجسس «يو ـ 2» التي وافق العراق على تحليقها في اجوائه قالت وكالة الانباء الالمانية ان هذه الطائرة تعتبر «حمار الشغل» في مهام التجسس الاميركية منذ تحليقها في عام 1955. وهذه الطائرة القادرة على التقاط المعلومات بغض النظر عن حالة الجو أو الوقت سواء في ساعات النهار أو الليل ومن ارتفاعات تصل إلى أكثر من 21 الف متر هي طائرة بمحرك واحد تشبه الطائرة الشراعية ذات الاجنحة الطويلة والضيقة. وطبقا لما هو مسجل في دليل الحقائق العسكرية الاميركية، فإن الطائرة يو-2 قادرة على التقاط الصور بأجهزة استشعار متعددة وجمع بيانات عن طريق العدسات الالكترونية والاشعة فوق الحمراء والرادار. كما أنها تستطيع التقاط إشارات المعلومات الاستخباراتية وبث الكثير من البيانات التي تلتقطها إلى مركز الاستقبال الخاص بها على الفور. والطائرة الخفيفة، التي يبلغ طولها 19 مترا وعرضها على امتداد جناحيها 32 مترا، يصل مداها إلى 11 الف كيلومتر، مما يعني أنها لا تحتاج إلى التزود بالوقود لمرات عديدة. ويقود هذه الطائرة طيار واحد يرتدي حلة تتحمل الضغط العالي. كما أن الارتفاع الشاهق التي تحلق عليه الطائرة يو-2 يجعلها بعيدة عن مدى نيران المدفعية المضادة للطائرات. وفي إحدى المهام الفاشلة للغاية التي تعرضت لها الطائرة يو-2، تم إرغام الطيار الاميركي فرانسيس جاري باورز على الهبوط أثناء تحليقه فوق الاتحاد السوفييتي حيث جرى احتجازه لنحو عامين. ولم يتضح حتى الان ما إذا كان باورز يحلق على ارتفاع منخفض جدا أو ما هي العوامل الاخرى التي ساهمت في هذا الفشل. وفي عام 1962، كانت الصور التي التقطتها طائرة يو-2 هي التي أظهرت أن الروس نصبوا صواريخ على جزيرة كوبا مما دفع العالم إلى حافة حرب عالمية ثالثة.د.ب.أ