الاربعاء 11 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 12 فبراير 2003 كتبت صحيفة «نيويورك تايمز » الاثنين تقول ان السترة العسكرية الثقيلة ومعاطف الجند لاتقاء العواصف وبذل المظلات المصنوعة من القماش الثقيل المستخدمة في مجموعة أزياء الخريف التي قدمها رجل الاعمال الثري سين «ب-ديدي» في مجلة يورك فاشون ويك بدت وكأنه يزود الجنود الاميركيين بالازياء. ونقل عن كومبس قوله «إنني الان أفكر في السلام». وأضاف قائلا «إنني فقط أردت أن أقدم مجموعة أشياء يقبل الناس على شرائها». وفي مقابل تلك الصورة عن الحرب، قدم جون فارفاتوس - الذي عمل من قبل ذلك لدى رالف لورين وكالفين كلاين ونواتيكا بلوفر يحمل رمزا ضحما للسلام. ويبدو أن الجيش كان أيضا مصدرا للالهام لشركة تسمى «كلوك» حيث ألبست عارضي الازياء لديها أحذية الحرب وأردية البونشو المصنوعة من قماش القنب بدون أكمام وسترات جنود المدفعية، وكذلك فعلت لوكا أورلاندي في ميلان التي أضفت بعض الانوثة على المعاطف العسكرية المصنوعة من الجلد التي يصل طولها إلى ما بعد الركبة وسترات الزي العسكري الصوفية الانيقة. ويستمر أسبوع الازياء حتى الجمعة حيث سوف تعود الموضوعات السياسية للظهور مرة أخرى عندما يعود مفتشا الامم المتحدة هانز بليكس ومحمد البرادعي لتقديم تقريرهما إلى مجلس الامن بشأن مستوى تعاون العراق مع مطالب نزع السلاح.د.ب.أ