الاربعاء 11 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 12 فبراير 2003 اعتبر كلينتون الرئيس الاميركي السابق ان مرض الايدز خطر على الديمقراطية مؤكدا ان المسئولية تقع على عاتق القادة بوضع هيكلية تسمح بكشف هذا الفيروس في الدول النامية وتأمين العلاج. وقال كلينتون الليلة قبل الماضية امام اربعة آلاف من المتخصصين بمرض الايدز مجتمعين لمناسبة المؤتمر العاشر للفيروسات المعاودة في بوسطن (ماساتشوستس، شمال شرق) ان «الباحثين اكتشفوا أدوية تجعل من الايدز مرضا مزمنا وليس حكما بالاعدام. وتقع الآن على عاتق الاوساط السياسية مسئولية وضع هيكلية للمعالجة». واضاف «نعيش في عالم مترابط» مؤكدا ان «الايدز يشكل تهديدا للديمقراطيات الناشئة في العالم» وبالتالي على المجتمع الدولي. واشار كلينتون الى 44 مليونا من الاطفال الذين قد يكون آباؤهم توفوا من جراء الايدز في نهاية العقد الجاري بينما يطال المرض 80% من الاشخاص الذين تراوح اعمارهم بين 20 و50 عاما في بعض الدول. وتحدث الرئيس الاميركي السابق عن الاثار السلبية لهذا المرض على اقتصاد بعض الدول التي ستحرم قريبا من الموارد الزراعية والعوامل الحيوية في حال لم يتم ايجاد سبيل لتأمين علاج. وأكد كلينتون ان وجود نظام في بعض الدول المحدودة الموارد مثل البرازيل سمح بتحقيق نتائج «حتى في اعماق الغابات الامازونية». واضاف ان تطبيق نظام يضمن تلقي العلاج «من مسئولية الاوساط السياسية». أ.ف.ب