الاربعاء 11 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 12 فبراير 2003 لقي 5 صينيين على الاقل مصرعهم واصيب المئات اثر اصابتهم بفيروس مجهول، فيما ساهمت الاشاعات بارتفاع اعداد القتلى في اندفاع المواطنين الذين اصيبوا بالهلع الى شراء المضادات الحيوية، وأكد مسئولون صحيون فى أقليم جواندونج الذى شهد تفشى حالات المرض الذى يقع جنوب الصين على مقربة من جزيرة هونغ كونغ العائدة الى الوطن أن الأوضاع أصبحت الأن تحت السيطرة مشيرين الى أن مفتشين من وزارة الصحة الصينية ارسلوا على الفور الى الاقليم لمحاولة التعرف على مصدر المرض الذى أودى بحياة الأشخاص الخمسة وتسبب فى حالة الهلع. وقال مسئولون فى مركز الوقاية من الأمراض فى اقليم جوانجدونج ان نحو 300 شخص تم حجزهم بالمستشفيات من بينهم عدد يصل الى الثلث تقريبا من الأطباء والممرضات والعاملين فى الحقل الطبى مبينا أن 59 من المصابين خضعوا للفحص وتم علاجهم. وقالت مسئولة طبية : «من المستبعد ان يصل الى درجة الوباء بسبب اجراءات الحجر الصحي الفعالة، العديد من المصابين حتى الان من العاملين في قطاع الرعاية الصحية، واضافت ان اكثر من ثلث المصابين من العاملين في قطاع الصحة. رويترز
