الاربعاء 11 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 12 فبراير 2003 شنت قوات الجيش الفلبيني هجوماً ضد معاقل جبهة تحرير مورو في جزيرة مينداناو جنوب مانيلا، مما أدى الى مقتل 7 أشخاص، وفرار نحو 20 ألف مدني من قراهم، فيما حملت الجبهة السلطات مسئولية اندلاع المعارك بينما من المقرر أن يعقد اليوم الأربعاء اجتماع لبحث سبل انهاء المواجهات. وأفادت حصيلة اولى للجيش ان سبعة من الجبهة قتلوا بينما اصيب خمسة جنود بجروح. وقصف الجنود الفلبينيون الذين تساندهم طائرات «او في ـ 10» القاذفة ومروحيات من طراز «ام جي 520» مواقع لجبهة مورو الاسلامية للتحرير قرب بلدة بيكيت. وقال المتحدث الكومندان خولياتو اندو ان المعارك بدأت بعد ان شن المتمردون صباح أمس هجوما على مركز متقدم للجيش. ونفى متحدث باسم جبهة مورو ان يكون الانفصاليون بدأوا الهجوم وحمل جنود مانيلا مسئولية اندلاع المعارك. كما نفى وجود «مجرمين» في المنطقة. وقال خيسوس دوريسا مستشار الرئيسة غلوريا ارويو ان لجنة مشتركة بين الجانبين يفترض ان تعقد اجتماعا اليوم لمناقشة وسائل انهاء المواجهات. وأكد بيرت لايسون الكاهن الكاثوليكي ان حوالي 22 الفا من القرويين لجأوا خلال الاستعدادات للقتال الى المدارس والكنائس. ويقدر عدد مقاتلي جبهة مورو الاسلامية للتحرير بنحو 12 ألفاً و500 رجل ينشطون خصوصا في غرب مينداناو. وكان قائد القوات الحكومية في المكان الكولونيل كاردوزو لونا صرح أمس الأول ان الجيش ينشر حوالي ألفين و500 جندي لشن عملية ضد وحدات يقدر عددها بما بين ألف و500 والفي جندي من عصابات وافراد الجبهة. أ.ف.ب