الاربعاء 11 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 12 فبراير 2003 أكدت ايران رفضها الاتهامات الاميركية حول مشاريعها النووية، فيما وافقت على عمليات تفتيش غير محددة من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقال عبدالله رمضان زاده المتحدث بلسان الحكومة لوكالة إيرنا «الايرانية نواصل كافة أنشطتنا النووية على أساس القواعد الدولية ويمكن ان يكون هناك تفتيش غير محدود من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية في كافة أنحاء أراضينا»، مشيرا الى تصريحات ريتشارد باوتشر المتحدث بلسان الخارجية الاميركية الذي قال أن تعدين إيران لليورانيوم يشكل جزءا من مسعى لتطوير برنامج للاسلحة الذرية. وقال المتحدث «إن تصريحات الرئيس خاتمي لا ينبغي تصنيفها كتصريح سياسي بل مجرد إعلان عن إنجاز علمي وتكنولوجي كبير للامة الايرانية». كما رفض المتحدث الاتهامات الاميركية بأن إيران تملك ما يكفي من موارد الطاقة التقليدية ولا تحتاج إلى موارد الطاقة النووية. وقال رمضان زاده أن إيران تحتاج بالتأكيد إلى موارد طاقة جديدة حيث أن الاكتفاء بالاعتماد على الموارد المتاحة حاليا مثل النفط والغاز وتوليد الكهرباء من الطاقة المائية لن يفي بإجمالي الطلب على الطاقة في المستقبل.د.ب.أ