الاربعاء 11 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 12 فبراير 2003 طلب أحد منفذي اعتداء بالي باكتوبر الماضي والذي أسفر عن مقتل 190 شخصاً الصفح من الضحايا وعائلاتهم، فيما أكد ان هدف التفجيرات كان الولايات المتحدة وحلفاءها، فيما قام بعملية تمثيل لكيفية ارتكابه التفجيرات المروعة وبعض المتهمين الآخرين. وذكر علي عمران في مؤتمر صحافي في مقر الشرطة في بالي سلسلة من التفاصيل حول الاعتداء الذي اسفر عن مقتل 190 شخصا معظمهم من السياح الاستراليين. وقالت الشرطة ان عمران (30 عاما) شقيق اثنين آخرين من المتهمين الرئيسيين ساعد في تجميع القنبلة وقاد شاحنة صغيرة قرب مكان الاعتداء الرئيسي الذي استهدف مرقصا. وقال ان «هدفنا هو اميركا وحلفاؤها لأنهم ارهابيون دوليون». لكنه قدم اعتذاره لاسر الضحايا قائلا «اشعر بالاسف واعتذر من اسر الضحايا وخصوصا العائلات الاندونيسية وتلك الموجودة في الخارج». وأوقفت الشرطة الاندونيسية حوالي ثلاثين من المشبوهين في اطار التحقيق في هذا الاعتداء الذي خططت له الجماعة الاسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة وتسعى الى اقامة دولة اسلامية على جزء من جنوب شرق آسيا. على صعيد آخر قام عمران وعدد من المشتبه بهم الرئيسيين فى حادث تفجيرات بالى أمس باعادة تمثيل الجريمة فى أماكن وقوعها بمنطقة كوتا السياحية بمدينة دينباسار عاصمة اقليم بالى. وشملت عملية تمثيل الجريمة الوقائع والتحركات التى حدثت قبل وبعد تنفيذ عملية التفجيرات بما فى ذلك عملية التخطيط لتنفيذ العملية. وتم تكليف العشرات من أفراد الشرطة بحراسة المناطق التى قام فيها المشتبه بهم باعادة تمثيل عملية التفجيرات ومن بينهم على عمران وامام سامودرا وامروسى. وحظيت عمليات اعادة تمثيل الجريمة باهتمام كبير من جانب سكان منطقة كوتا السياحية حيث تجمع المئات منهم وتابعوا باهتمام عملية اعادة تمثيل الجريمة فى أماكن وقوعها. وكالات