الاربعاء 11 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 12 فبراير 2003 طلبت الولايات المتحدة من الهند وباكستان تخفيف التوتر بينهما، فيما قللت باكستان من اهمية تقارير تتحدث عن امكانية قيام الهند بشن هجوم ضدها، واكدت استعدادها للدفاع عن نفسها في حالة بدء الهند بتوجيه ضربات عسكرية او اتخاذ قرار بالحرب ضدها، حيث صرح ريتشارد باوتشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ان «التوتر بين الهند وباكستان ما زال مرتفعا. ما زلنا نعتقد ان على البلدين ان يخففا من غلوائهما وتحاشي المبادرات التي تعزز التوتر». واضاف ان «الحوار يشكل الوسيلة الوحيدة لحل الخلافات بين الهند وباكستان، مضيفا ان «الولايات المتحدة واعضاء اخرين في الاسرة الدولية سيواصلون تشجيع الحوار واتخاذ اجراءات ثقة». وصرح عزيز خان المتحدث باسم الخارجية الباكستانية بأن القوات المسلحة الباكستانية مستعدة وقادرة تماما على الدفاع عن اراضى باكستان معتبرا أن مثل هذه التقارير التى تتحدث عن اعتزام الهند مهاجمة باكستان فى حالة شن الولايات المتحدة لهجوم شامل على العراق هى «تقارير تعتمد على التكهنات وذات طابع افتراضى بحت». وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية على ان حكومته مستمرة فى اتخاذ كافة التدابير والاجراءات اللازمة للحيلولة دون حدوث اى عمليات تسلل عبر خط السيطرة الفاصل بين شطرى كشمير المقسمة والمتنازع عليها بين بلاده والهند. وكالات