الاربعاء 11 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 12 فبراير 2003 اعلن التلفزيون الاسرائيلي الخاص الاثنين ان شركات الطيران الاسرائيلية تنوي نقل اسطول طائراتها الى منطقة قريبة من ايلات (جنوب) او الى المطارات الاوروبية، خارج امكانية وصول الصواريخ التي قد يطلقها العراق ضد اسرائيل في حال هجوم ضده، بالتزامن مع وصول بطاريتي باتريوت من المانيا. وستركز شركات الطيران العابر (تشارتر) الاسرائيلية ومنها اركيا واسرير وسان دور طائراتها في قاعدة اوفدا بالقرب من ايلات، المنتجع على البحر الاحمر، بحسب التلفزيون. وستضع شركة العال الرسمية طائراتها في العديد من المطارات الاوروبية وتنقل منها الركاب الى مطار بن غوريون في تل ابيب في توقف قصير لايصال الركاب الوافدين ونقل المسافرين حسب ما اعلن التلفزيون من دون المزيد من التوضيحات. الى ذلك اعلنت الناطقة باسم وزارة الحربية الاسرائيلية لوكالة فرانس برس الاثنين ان بطاريتي صواريخ مضادة للصواريخ من طراز باتريوت اعارتهما المانيا الى دولة الصهاينة وصلتا الى مرفأ اشدود على الساحل المتوسطي للدولة العبرية. واوضحت الناطقة راشيل نيداك اشكينازي ان البطاريتين اللتين شحنتا من مرفأ نوردنهام الالماني (شمال غرب) سلمتا الى الدولة الصهيونية بموجب عقد وقعه البلدان في منتصف يناير وتعهدت برلين فيه باعارة اسرائيل 128 صاروخا والتجهيزات التابعة لها لمدة سنتين. واضافت الناطقة ان هذه الصواريخ التي سيستخدمها احتياطيو الدفاعات الارضية ينبغي ان تخضع لتعديلات قبل ان تصبح عملانية، ولم تحدد موقع نشر هذه الاسلحة. وكان المستشار الالماني غيرهارد شرويدر اوضح ان هذه الصواريخ المضادة للصواريخ «دفاعية محض»، وسبق ان سلمت المانيا عددا منها خلال حرب الخليج عام 1991. وتعارض المانيا بحزم شن حرب على العراق وقد اعلنت انها لن تشارك في عمل مسلح. وقالت اشكينازي ان اسرائيل سبق ان نشرت خمس بطاريات باتريوت اخرى على اراضيها قبل وصول البطاريات الالمانية. وبحسب معلومات صحافية، فقد تم نشر اربع بطاريات صواريخ باتريوت قرب حيفا (شمال) والخضيرة (وسط) وايلات (على البحر الاحمر) وفي صحراء النقب (جنوب). كما نشرت الولايات المتحدة اخيرا ثلاث بطاريات صواريخ باتريوت في اسرائيل التي يربطها بها اتفاق تعاون استراتيجي وثيق. اضافة الى ذلك، تملك اسرائيل بطاريتي صواريخ مضادة للصواريخ اسرائيلية الصنع من طراز حتس (سهم).الوكالات