الثلاثاء 10 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 11 فبراير 2003 قال دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاميركي انه يفضل هروب صدام حسين الرئيس العراقي على دخول الغرب الحرب مؤكداً «فرار صدام هو خياري الأول» اذا ما اندلعت الحرب على العراق مشيراً الى انه من العام الا تحصل تركيا على دعم اطلسي وفي مقابلة نشرتها صحيفتا «لوفيغارو» الفرنسية و«التايمز» اللندنية وعدة صحف اوروبية برر رامسفيلد اللجوء الى الحرب الوقائية بالسعي الى نزع سلاح العراق. واضاف رامسفيلد «على العراق الحفاظ على وحدة اراضيه»، وانه «لن يقسم قطعاً»، في نهاية حرب محتملة تقودها الولايات المتحدة لنزع سلاحه. واوضح رامسفيلد ان «الهدف هو تمكين العراق من تنظيم حل عراقي محض، بالطريقة نفسها التي وجدت فيها افغانستان حلاً افغانياً». وقال «على العراق التخلي عن اسلحة الدمار الشامل والتوقف عن تهديد جيرانه او محاولة زعزعة استقرارهم وعلى العراقيين الابتعاد عن طريق الديكتاتورية حتى تتمكن الاقليات العراقية والدينية من المشاركة بكل ثقة في حياة البلاد». واكد رامسفيلد «الهدف الاول للمجموعة الدولية يجب ان يكون دخول العراق لازالة اسلحة الدمار الشامل فيه. لذلك يجب ان يختفي صدام حسين. ويكفيه ان يجد بلداً يعده بألا يبعده. وهذا ليس متعذراً بالتأكيد. وقبله، وجد ديكتاتوريون اخرون ملاذات مريحة. واعتبر رامسفيلد من جهة اخرى ان «مبدأ الدفاع الوقائي قديم قدم تاريخ البشرية»، واشار الى أنه «في حرب الظلال هذه، لا يمكن التوصل الى اليقين الا بعد الهجوم». وخلص رامسفيلد الى القول «في الاجمال، يجب ان تقع الكارثة حتى يقتنع العالم». وحذر وزير الدفاع الاميركي من ان رفض فرنسا والمانيا وبلجيكا منح تركيا وسائل دعم اضافية سيكون «عارا تنجم عنه مضاعفات». وتعارض باريس وبرلين وبروكسل منذ اسبوعين البحث رسميا في المطالب التركية التي تشمل الحصول على صواريخ باتريوت المضادة للصواريخ وطائرات رادار من نوع اواكس. وتؤكد هذه الدول الثلاث ان من شأن ذلك ان يعني ان الحلف الاطلسي قد دخل في «منطق الحرب» على العراق. وقال رامسفيلد ان رفض منح تركيا وسائل الدعم الاضافية «سيكون حدثا مفاجئا ومذهلا تنجم عنه كما اعتقد مضاعفات لبعض الوقت». واضاف ان «الحلف الاطلسي سيستمر لكن اذا اعلن الشركاء ما ينوون القيام به (معارضة نقل المعدات) ستحكم عليهم شعوبهم والدول الاخرى في الحلف الاطلسي». واكد رامسفيلد «اعتقد ان ذلك عار لان تركيا دولة مهمة». وقال «شعوري هو ان تركيا ستنجو». وكالات