الثلاثاء 10 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 11 فبراير 2003 مع تأكيده على لعب قوات بلاده دوراً كبيراً في اعادة اعمار العراق اعتبر جيف هون وزير الدفاع البريطاني ان على المفتشين الدوليين أن «يكشفوا عدم تعاون العراق» في تقريرهم امام مجلس الامن الدولي يوم الجمعة المقبل الذي قال انه سيكون يوماً في غاية الاهمية. واضاف في مقابلة مع صحيفة «الغارديان» التي تمثل اليسار الوسط «يتعين برأيي على (رئيس لجنة الامم المتحدة للمراقبة والتحقق والتدقيق «انموفيك») هانز بليكس ان يكشف في تقريره عدم تعاون العراق، وذلك عملا» بالقرار 1441. واضاف ان هذا التقرير سيكون كافيا لاقناع المشككين بضرورة اعتماد قرار ثان امام الامم المتحدة سواء كان يدعم اللجوء الى القوة ام لا. وتابع «اعتقد ان الحجج السياسية والدبلوماسية لصالح اعتماد قرار ثان مقنعة جدا»، ورأى انه بمجرد اعتماد القرار الثاني «سيزيد الدعم الدولي» لصالح اتخاذ اجراءات اضافية لحمل العراق على نزع اسلحته. واشار الى ان اعتماد قرار يجيز اللجوء الى القوة «مجرد احتمال بالطبع» اذ انه «من المرجح اكثر اعتماد قرار ثان وتضافر جهود الاسرة الدولية لايجاد السبل المؤاتية من اجل تطبيق ذلك القرار. واشار ضمنا الى ان فرنسا ستنضم في نهاية المطاف الى الولايات المتحدة مضيفا الى ان «الانقسام الوحيد في اوروبا هو بين المانيا وسائر دول (اوروبا) في الوقت الحالي». واشار هون الى انه في حال شن حرب على العراق فان «التراتبية في الاوامر ستكون واضحة من هنا (لندن) الى آخر جندي على الارض، كما هو الحال دائما». واضاف ان «القرار سيعود الى (رئيس الوزراء البريطاني توني) بلير حول مهمة هؤلاء الجنود». وشدد على ان «التنسيق سيكون كبيرا مع الولايات المتحدة في التخطيط للعمليات العسكرية ـ وهو امر يتم حاليا». واقر انه «سيسقط ضحايا من دون شك» و«يجب ان نستعد لذلك». وقال وزير الدفاع البريطاني ان قوات بلاده ستلعب دورا كبيرا في اعادة بناء العراق بعد أي حرب قد تتعرض لها. وأكد أن الجنود البريطانيين كانوا جيدين للغاية في مهمات اعادة البناء وحفظ السلام كما ثبت في دول البلقان وأفغانستان. وأضاف قواتنا مرنة وافرادها مصممون بطريقة ما للتزود بعدد من الخيارات العسكرية ومن ضمنها يأتي في المركز الاول ضمان الامن كأثر فوري للعمليات العسكرية. وأوضح أن القوات ستنشغل بعد ذلك في المحافظة على السلام وستساعد في عملية اعادة بناء العراق كعضو في المجتمع الدولي وهذا شيء شاهدنا في السابق كم هم جيدون فيه. وكالات