الثلاثاء 10 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 11 فبراير 2003 دعت صحيفة «بابل» العراقية امس رئيس لجنة التحقق والمراقبة والتفتيش (انموفيك) هانز بليكس والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الى «تفويت الفرصة على دعاة الحرب» وعدم الرضوخ للضغوط الاميركية حتى لا يكونا «اداة للعدوان». وكتبت الصحيفة التي يشرف عليها عدي صدام حسين النجل الاكبر للرئيس العراقي ان العراق يأمل ان «يصمد كبيرا المفتشين ازاء الضغوطات الاميركية التي تريد الشر للعالم اجمع». وقالت «بابل» ان عدم الخضوع للضغوط الاميركية من شأنه ان «يفوت الفرصة على دعاة الحرب والعدوان ويعيد لعمل الموظفين الدوليين هيبته ومصداقيته وثقة العالم به ويضعا اسميهما في مقدمة الاسماء والعناوين الخيرة المدافعة عن السلام والمناهضة لخيار الشر والحرب والعدوان». وبعد ان اشارت الى «صعوبة مهمة هذين الرجلين امام الشر الاميركي»، رأت الصحيفة انها «لن تكون مستحيلة اذا تمسكا حتى النهاية بالمهنية والموضوعية والعدالة والانصاف وابتعدا عن ان يكونا شماعة تعلق عليها واشنطن رغبتها الجامحة لرؤية المزيد من الدماء في العالم». وتحدثت الصحيفة عن «اجواء ايجابية» سادت زيارة كبيري المفتشين الدوليين الى بغداد، داعية بليكس والبرادعي الى ان «ينأيا بنفسيهما عن ان يكونا اداة للعدوان». ورأت ان «التقدم المهم الذي تحقق خلال الزيارة يؤكد من جديد ان المنطق السليم لحل اي معضلة مهما كانت هو الحوار المتكافيء المبني على اسس نوايا حق وسلام وعدل وانصاف». أ.ف.ب