الثلاثاء 10 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 11 فبراير 2003 اكد الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية السعودي أن المملكة اتخذت جميع الاحتياطات الامنية اللازمة ليؤدي الحجاج البالغ عددهم اكثر من مليوني حاج مناسكهم في طمأنينة. وقال الامير نايف الذي يتولى رئاسة لجنة الحج العليا أن «جميع أجهزة الدولة تتكامل هذه الايام في منظومة واحدة لخدمة الحجاج». وأضاف الوزير السعودي أن المملكة «تجند كافة طاقاتها وتبذل كل ما في وسعها كل موسم حج لخدمة ضيوف الرحمن والتسهيل عليهم». وقال الامير نايف «إنه قد تم اتخاذ كافة الاحتياطات والتجهيزات الامنية ليؤدي ضيوف الرحمن نسكهم على أكمل وجه»، مشيرا إلى أن «ثقتنا كبيرة في الله أولا ثم بالحجاج جميعا سواء كانوا مواطنين أو غير مواطنين والجميع سيهتم ويجعل أداء الفريضة أهم من أي اعتبارات أخرى». وكان الامير نايف قد أعلن في مؤتمر صحفي في وقت سابق من الشهر الحالي بعدما اطلع على الاستعدادات الامنية للحج في مكة المكرمة وفي محيطها، أن بلاده لن تسمح بأن «يعبث أي كان بالامن في أي حال من الاحوال». د.ب.أ