الثلاثاء 10 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 11 فبراير 2003 اغتال جيش الارهابي ارييل شارون مقاومين، فيما أعلن عن استشهاد فلسطيني ثالث متأثراً باصابة سابقة وسط إعلان احباط عملية استشهادية كبيرة في القدس باعتقال مقاوم قبل تنفيذها اضافة لاعتقال استشهاديين آخرين مع أضخم حملة تجريف أراض في شمال قطاع غزة. وأعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ان الجيش الاسرائيلي قتل قبيل فجر أمس قرب نابلس في شمال الضفة الغربية مسئولا في كتائب ابو علي مصطفى الجناح المسلح للجبهة. واوضح المصدر ذاته ان عماد مبروك (25 عاما) استشهد في منزله في مخيم عين بيت الماء غرب نابلس خلال عملية للجيش الاسرائيلي. وذكر الجيش الاسرائيلي في بيان انه كان يلاحق الناشط في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وقتله عسكريون اتوا لتوقيفه عندما حاول الفرار عبر سطح منزله. وأوضحت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان الناشط الفلسطيني لم يكن مسلحا. وأفادت مصادر أمنية إسرائيلية بأن الجيش الاحتلالي قتل، صباح أمس، مسلحًا فلسطينيًا عند مفترق «نتساريم» في قطاع غزة. وعُثر في المكان على عدة عبوات ناسفة قام خبراء المتفجرات بتفكيكها. كما أضافت المصادر أنه تم اعتقال فلسطيني آخر، داخل مبنى مهجور عند مفترق مستوطنة «نتساريم»، وبحوزته عبوتين ناسفتين. وقامت قوات الأمن الإسرائيلية بإغلاق طريق «نتساريم» أمام حركة المرور. وأضافت المصادر الأمنية أن الفلسطيني كان يرتدي معطفًا عسكريًا إسرائيليًا. وأفاد مصدر طبي ان فلسطينيا اصيب السبت بنيران الجيش الاحتلالي في طولكرم في شمال الضفة، استشهد أمس متأثرا بجروحه. وأصيب محمد قدورة (22 عاما) عندما فتح الجنود الاسرائيليون النار على مجموعة من الشبان كانوا يرشقونهم بالحجارة وفق المصادر ذاتها. وكانت قوات الاحتلال قصفت الليلة قبل الماضية وفجر أمس مخيم اللاجئين الفلسطينيين المجاور للحدود المصرية الفلسطينية المشتركة. وأحدث القصف الاسرائيلى العشوائى اضرارا كبيرة فى منازل وممتلكات المواطنين الفلسطينيين. وواصلت قوات وجرافات الاحتلال تجريف اراضى وبيارات المواطنين الفلسطينيين فى بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة فى عملية توصف بأنها الاكبر من نوعها منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية. إلى ذلك اختطفت وحدة خاصة من قوات الاحتلال أحد نشطاء حركة حماس من سكان رام الله، وتتهمه سلطات الاحتلال انه كان ينوي تفجير نفسه في القدس. وأوضحت مصادر أمنية اسرائيلية انه بعد منتصف الليلة قبل الماضية وردت انذارات ساخنة حول نية فلسطيني التسلل من رام الله الى القدس والقيام بعملية استشهادية كبيرة. وأضافت: بعد عدة اجراءات أمنية واستخباراتية تمكنت قوة خاصة من «المستعربين» والتابعين لقوات الجيش من اعتقال أحد نشطاء حركة حماس كان يقيم في فندق بحي أم الشرايط، وقد عثر معه على حقيبة وحزام ناسف يزن 20 كيلوغراماً، وتمكنت وحدة من خبراء المتفجرات من تفجير الحزام في مكان مفتوح. كما أعلن الاحتلال اعتقال فلسطيني ثان كان يخطط لعملية استشهادية في قرية اليامون غرب جنين شمال الضفة ويدعى سليم أبو حسن وينتمي لحركة فتح. وقال المصدر نفسه انه تم أيضاً اعتقال مهدي صلاح ناصر في أحد أحياء مدينة نابلس للاشتباه بأنه كان يخطط لتنفيذ عملية استشهادية.
