الثلاثاء 10 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 11 فبراير 2003 قال عمرو موسى الامين العام للجامعة العربية ان احتمال تقديم موعد القمة العربية قائم فيما كشف عن اتفاق سوري تركي لاحياء محاولات تجنب الحرب من قبل الدول المحيطة بالعراق. وأكد موسى ان القمة العربية ستعقد فى مقر الجامعة فى القاهرة ووفقا للبروتوكول المعمول به. وقال «فى تصريحات لصحيفة «المستقبل» اللبنانية نشرتها امس» ان لقاءات شرم الشيخ بين الرؤساء حسنى مبارك وبشار الاسد ومعمر القذافى تناولت موعد القمة لكن الامر ترك لمزيد من المشاورات على اساس ان احتمالات تقديم هذا الموعد مازالت قائمة وهو الامر الذى سيبحثه اجتماع وزراء الخارجية العرب نهاية هذا الاسبوع. ووصف موسى اجواء اجتماعات شرم الشيخ ب. «الطيبة جدا» وقد سادها نقاش معمق لكل الظروف. واشار الى المعلومات التى تلقاها حول نتائج عمل المفتشين فى العراق وقال انها تعكس تقدما واضحا وهذا يعنى ان ثمة فرصة لان يكون التعاون اكبر بين بغداد والامم المتحدة. وردا على سؤال حول احتمالات الحرب ضد العراق قد تراجعت.. قال موسى ان احتمالات الحرب قائمة ولكن احتمالات العمل السياسى قائمة ايضا. وحول مبادرة فرنسية. المانية. قال موسى سمعنا عنها وستجرى اتصالات بشأنها خلال الايام المقبلة. الى ذلك كشفت صحيفة «حريت» التركية امس النقاب عن أنه تم الاتفاق خلال مباحثات أحمد داوود أوغلو المستشار السياسى لرئيس الوزراء التركى عبد الله غول فى دمشق على احياء محاولات السلام المشتركة مجددا. وذكرت الصحيفة أن داوود أوغلو نقل للرئيس السورى بشار الأسد اقتراحات من عبد الله غول تتعلق بعقد لقاءات ثنائية، وثلاثية، وسداسية بما يعنى مباحثات تركية سورية، وتركية سورية ايرانية، ومباحثات بين تركيا وسوريا ومصر وايران والسعودية والاردن. واوضحت الصحيفة نقلاً عن مصادر دبلوماسية قولها ان الرئيس الأسد ينظر ايجابياً لهذا الاقتراح. واشارت الصحيفة الى ان الرئيس السوري اوضح انه سينقل بيان الاجتماع السداسي في اسطنبول الى جدول اعمال اجتماع الجامعة العربية وتعهد بابلاغ غول بشكل منتظم بمضمون مباحثاته مع دول المنطقة. وكالات