الثلاثاء 10 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 11 فبراير 2003 وصف أحد زعماء المعارضة العراقية اقتراحا فرنسيا ألمانيا بارسال مزيد من مفتشي الاسلحة الى العراق بأنه فكرة سخيفة مصيرها الفشل. وقال أحمد جلبي رئيس المجلس الوطني العراقي ان الفضل في بقاء صدام حسين الرئيس العراقي في السلطة يرجع الى أسلحة الدمار الشامل وطالما انه لن يتنحى عن السلطة فإنه لن يتخلى عن اسلحته النووية والكيماوية والبيولوجية وبرامجه التسليحية. وذكر جلبي في مقابلة مع «رويترز» في الاقليم الذي يسيطر عليه الاكراد في شمال العراق «الاعتقاد بأن زيادة عدد مفتشي الامم المتحدة الذين يتجولون في سيارات لاند كروزر بيضاء قد يحدث تغييرا فكرة سخيفة». ويذكر ان بيتر شتروك وزير الدفاع الالماني قال ان باريس وبرلين تريدان دعم التفتيش بقوات تابعة للامم المتحدة وستشرحان تفاصيل الخطة لمجلس الامن يوم الجمعة حيث من المقرر ان يقدم المفتشون تقريرهم عن مدى التزام العراق بنزع أسلحته. وقال جلبي الذي يحظى بتأييد قوي من المتشددين في الادارة الاميركية «انها فكرة تهدف الى تهدئة خواطر الاشتراكيين الديمقراطيين واليساريين السابقين في ألمانيا وانقاذ عقود فرنسية مع صدام». وأضاف جلبي المصرفي السابق يقول ان صدام يعتقد انه يستطيع الخروج من الازمة الحالية والهيمنة على المنطقة بأسلحته. وقال «كما ترى الان فان فرنسا وألمانيا تتزلفان له. والدول الخليجية تشيح بعيدا رغم انه اغتصبها ومارس الارهاب ضدها ويثير فزعها ويهددها». كما انتقد جلبي وزير خارجية ألمانيا يوشكا فيشر الذي قال انه ليس مقتنعا بادعاءات الولايات المتحدة ان العراق يمتلك أسلحة للدمار الشامل. قال جلبي «لا يوجد شك في ان صدام استخدم اسلحة كيماوية ضد شعبه. كما لايوجد شك في ان صدام لا يشعر بالندم لاستخدامه أسلحة كيماوية. ولا يوجد شك في أن صدام يقتل الاف العراقيين سنويا. انها حقائق ولا أعرف ماذا يريد فيشر، ربما يجب على فيشر ان يعود بذاكرته الى التزامه السابق بحقوق الانسان، أو هل يمكن افتراض ان فيشر يعتقد ان العراقيين ساميون في مؤخرة قائمة الاجناس». رويترز