الاثنين 9 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 10 فبراير 2003 شهد منتجع شرم الشيخ جنوب شبه جزيرة سيناء المصرية امس قمة ثلاثية بين الرؤساء المصري حسني مبارك والسوري بشار الاسد والليبي معمر القذافي، بالاضافة الى مباحثات ثنائية اجراها مبارك مع الرئيسين ووزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل الذي نقل رسالة من ولي العهد الامير عبدالله حول مبادرة عربية لتجنيب العراق الضربة ولا تتضمن المطالبة بلجوء صدام حسين الرئيس العراقي للمنفى. وقال وزير الاعلام المصري صفوت الشريف للصحفيين قبل الاجتماعات «هذا النشاط المتزايد للرئيس مبارك من اجل السعي لتكوين رؤية عربية وموقف عربي يجنب المنطقة خيارات الصراع العسكري». وبدأ مبارك والاسد والقذافي قمة ثلاثية في منتجع شرم الشيخ بالبحر الاحمر بعد محادثات ثنائية قصيرة. وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان محادثات بين مبارك والاسد جرت «على ضوء تداعيات الازمة العراقية والتصعيد الاسرائيلى ضد الفلسطينيين». ومضى الشريف يقول ان مبارك يسعى لان يكون هناك «تحرك على الساحة العربية منسق يعطي البدائل للعمل السلمي والسعي لدى العراق لكي يلتزم بقرارات مجلس الامن ذات الصلة والقرار 1441». واجرى مبارك في وقت سابق محادثات مع الامير سعود الذي قام بتسليم الرئيس المصري رسالة من الامير عبد الله بن عبد العزيز ولي عهد السعودية. وقال الشريف ان «من المتوقع ايضا حصول لقاء خلال الايام او الساعات المقبلة بين مبارك وملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة عقب زيارته للولايات المتحدة». واوضح الشريف ان مبارك «يسعى من خلال هذا النشاط المتزايد ان يكون هناك رؤية عربية وموقف موحد يجنب المنطقة خيارات الصراع العسكري». واضاف كما انه يسعى من «خلال هذه الرؤية العربية ان يكون هناك تحرك منسق على الساحة العربية يعطى خيارات خاصة بالحل السلمي للازمة العراقية وفي ذات الوقت السعي لدى العراق للالتزام بقرارات مجلس الامن الدولي ذات الصلة وخصوصا القرار 1441». واعلن مصدر في جامعة الدول العربية ان الامين العام للجامعة عمرو موسى توجه الى شرم الشيخ للقاء المسئولين العرب. وقبل القمة الثلاثية عقد مبارك جلسة مباحثات ثنائية اقتصرت على الرئيسين لبحث تطورات الاوضاع الدقيقة التى تشهدها المنطقة فى ظل تداعيات الازمة العراقية والتصعيد الاسرائيلى ضد الفلسطينيين. وتأتى المباحثات فى اطار المشاورات التى تجرى حاليا بين القادة العرب من أجل التوصل الى رؤية عربية مشتركة حيال تطورات الازمة العراقية على ضوء الاتصالات مع القوى الدولية خاصة الاتحاد الاوروبى والمشاورات فى مجلس الامن. وكان الرئيس مبارك قد عقد فى وقت سابق جلسة مباحثات مماثلة مع الاسد.وأوضح صفوت الشريف أن الرئيس مبارك يسعى من خلال هذا النشاط المتزايد ان تكون هناك رؤية عربية وموقف عربى موحد يجنب المنطقة خيارات الصراع العسكرى. وقال الشريف أن الرئيس مبارك يسعى أيضا من خلال هذه الرؤية العربية ان يكون هناك تحرك منسق على الساحة العربية يعطى خيارات خاصة بالحل السلمى للازمة العراقية وفى ذات الوقت السعى لدى العراق لكى يلتزم بقرارات مجلس الامن الدولى ذات الصلة خاصة القرار 1441. وأضاف وزيرالاعلام فى ختام تصريحه ان تحرك الرئيس مبارك والقمم التى يعقدها تأتى ايضا عقب تقرير المفتشين الدوليين وفى اطار تحرك جديد على الساحة الدولية وتحرك فى مجلس الامن الدولى وكذلك الاتصالات مع القوى الدولية سواء الاتحاد الاوروبى او الولايات المتحدة. ويرافق بشار الاسد وفد يضم فاروق الشرع وزير الخارجية والسفير السوري بالقاهرة. وكالات
