الاثنين 9 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 10 فبراير 2003 تعهد جون هاوارد رئيس وزراء استراليا بالبقاء في منصبه حتى حسم النزاع مع العراق قبيل بحثه اليوم الاثنين مع جورج بوش الرئيس الاميركي الازمة العراقية في واشنطن وتوقع روبرت هيل وزير الدفاع الاسترالي حرباً سريعة وعنيفة على العراق. وقال هاوارد لصحيفة «صنداي تلغراف» البريطانية «ليثق الناس انني سأنجز هذا الامر (في اشارة الى حسم النزاع مع العراق)» واضاف «اي اقتراح بأن اتخلى عن مسئولياتي في وقت كهذا سيكون امراً مرفوضاً. انه امر جد خطير». وقال هاوارد قبلاً انه سيعيد تقييم مستقبله السياسي عندما يقترب من بلوغ الرابعة والستين في يوليو. وينظر الى وزير الخزانة بيتر كوستلو على نطاق واسع على انه خليفة هاوارد. وتعرضت حكومة هاوارد لانتقادات في البرلمان لتأييدها موقف واشنطن ضد العراق. واظهرت استطلاعات الرأي ان غالبية الاستراليين يعارضون المشاركة في هجوم بقيادة الولايات المتحدة على العراق دون تفويض من الامم المتحدة. وارسلت استراليا قوات ووافقت على نشر مقاتلات للانضمام الى قوات اميركية وبريطانية في منطقة الخليج في اطار الاستعداد لحرب محتملة على العراق لكنها لم تلزم نفسها علنا بعد بالمشاركة في اي عمل عسكري. وقال وزراء في الحكومة امس ان اي حرب بقيادة الولايات المتحدة مع العراق ستكون على الارجح قصيرة الامد وان الخسائر ستكون طفيفة نسبيا. وقال الكسندر داونر وزير الخارجية الاسترالي ان الولايات المتحدة اثبتت دقة تكنولوجيا «قنابلها الذكية». واضاف في حديث لتلفزيون هيئة الاذاعة الاسترالية «ولت ايام كنت تمطر القرى بالقنابل باستخدام القاذفات بي-52 .اذا كان هناك عمل عسكري فلن يكون بهذا الاسلوب». وقال روبرت هيل وزير الدفاع ان اي هجوم عسكري على العراق سيكون سريعا وعنيفا. وقال في حديث للقناة السابعة التلفزيونية «اتوقع ان تبدأ الحرب بقوة كاسحة ولا اتوقع ان تستمر طويلا». وكالات