الاثنين 9 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 10 فبراير 2003 أفرجت اندونيسيا أمس عن اكاديمية بريطانية كان يشتبه بتآمرها مع ثوار اتشيه بعد ان امضت خمسة أشهر في السجن لخرقها شروط تأشيرتها. وصرخت ليزلي مكولوتش عند خروجها من السجن في باندا اتشيه عاصمة اقليم اتشيه الواقع على بعد ألف و700 كيلومتر شمال غربي جاكرتا «الحرية». وكان صدر حكم بالسجن خمسة شهور على مكولوتش البالغة من العمر 40 عاما في ديسمبر الا انه جرى احتساب المدة التي امضتها في السجن منذ سبتمبر وحتى صدور الحكم. وتقوم مكولوتش وهي من دونون في اسكتلندا بالتدريس في جامعة تسمانيا في استراليا وكتبت مقالات عن اتشيه نشرت بعضها في وسائل الاعلام الاندونيسية. وألقي القبض على مكولوتش مع الممرضة الاميركية جوي لي سادلر (57 عاما) ووجهت لهما تهمة خرق شروط تأشيرتهما بعد ان عثرت الشرطة بحوزتهما على مواد مرتبطة بثوار حركة اتشيه الحرة. واطلق سراح سادلر الشهر الماضي. وقالت مكولوتش ل«رويترز» بعد الافراج عنها انها تريد ان تعود لاتشيه للقيام بمزيد من العمل الاكاديمي. وقالت وهي تحتسي قدحا من القهوة في مطار باندا اتشيه في انتظار طائرتها التي ستقلها بعيدا عن الاقليم «احب ان اعود لأني احب اتشيه وشعبها وهذا هو عملي. انا انهي الآن تقريرا عن سجني لخمسة أشهر». وقال احد محاميها انها ستتجه اولا الى مدينة ميدان الاندونيسية ومنها الى كوالالمبور حيث ستمضي يومين قبل عودتها الى بريطانيا. رويترز
