الاثنين 9 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 10 فبراير 2003 تظاهر عشرات الآلاف من الفنزويليين الليلة قبل الماضية فى محاولة للضغط على الحكومة من أجل اجراء انتخابات جديدة و الافراج عن آلاف من عمال صناعة النفط المعتقلين. وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أمس ان المتظاهرين تجمعوا بطريقة سلمية أمام فندق كاراكاس حيث يعقد ممثلون عن الحكومة القومية اليسارية والمعارضة السياسية مباحثات من أجل التوصل الى حل للأزمة السياسية والاجتماعية التى تمسك بخناق البلاد منذ حوالى ثلاثة أشهر. وكانت المعارضة التى وصفت الرئيس الفنزويلى هوغو شافيز بالدكتاتورية سلمت أمس الأول عريضة تحمل نحو 7,2 مليون توقيع الى سيزار جافيريا الأمين العام لمنظمة الدول الأميركية تؤيد اجراء انتخابات جديدة. جدير بالذكر ان المعارضة الفنزويلية أنهت رسمياً خلال عطلة نهاية الاسبوع اضرابا استمر شهرين بهدف الضغط على شافيز ليتخلى عن السلطة، الا أن الاضراب استمر فى قطاع النفط الذى تشكل عائداته 80 فى المئة من اجمالى عائدات الصادرات الفنزويلية. أ.ش.أ
