الاثنين 9 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 10 فبراير 2003 أدان جورج بوش الرئيس الاميركي أمس الأول الانفجار الذي وقع بالعاصمة الكولومبية بوغوتا باعتباره «عملا ارهابيا بربريا» وعرض مساعدة الحكومة الكولومبية في البحث عن المسئولين عنه، والتي اتهمت المتمردين الماركسيين. واسفر انفجار سيارة ملغومة ليل الجمعة في ناد خاص يرتاده الدبلوماسيون وصفوة المجتمع الكولومبي عن مقتل 32 شخصا واصابة نحو 200. والقت السلطات الكولومبية والاميركية باللوم على القوات المسلحة الثورية بكولومبيا وهي حركة تمرد ثورية ماركسية تعهدت بان تعاني الطبقات الراقية في الحضر من ماسي الحرب القروية. وقال بوش في بيان «نيابة عن الولايات المتحدة ادين هذا العمل الارهابي البربري. واقدم خالص العزاء لاسر واصدقاء جميع من قتلوا». واضاف «نقف الى جانب الشعب الكولومبي في حربه ضد عصابات المخدرات التي تهدد اسلوبه الديمقراطي في الحياة». وقال «سنعرض كل المساعدات المناسبة على الحكومة الكولومبية من أجل تقديم القتلة المسئولين عن هذه الفعلة الى العدالة». وأجرى كولن باول وزير الخارجية الاميركي اتصالا هاتفيا بنظيرته الكولومبية كارولينا باركو لتقديم العزاء. وقال متحدث باسم الخارجية الاميركية «تعهد باول بالتضامن مع الحكومة الكولومبية في كفاحها المستمر ضد المنظمات الارهابية التي تنفذ اعمالا شنيعة كهذا الهجوم». وحذرت الخارجية الاميركية في وقت سابق الاميركيين في كولومبيا من هجمات محتملة في المستقبل وناشدتهم توخي الحذر. وكان حفل للأطفال وحفل زواج من بين المناسبات التي يجري الاحتفال بها في مجمع نادي كلوب نوجال عندما انفجرت سيارة بها 200 كيلوغرام من المتفجرات في موقف للسيارات بالبناية ليل الجمعة. وقال مسئول ادعاء ان الانفجار ادى الى انفجار خزانات الوقود في سيارات اخرى فيما اسفر عن نسف واجهة البناية. ومن بين القتلى ستة اطفال. رويترز