الاثنين 9 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 10 فبراير 2003 في خطوة باتجاه اعادة لم شمل العائلات التي فرقها تقسيم شبه الجزيرة الكورية تبادلت الكوريتان امس قوائم باسماء العائلات المقرر لم شملها في الفترة من 20 الى 25 فبراير الجاري، في حين تظاهر نحو ثلاثة آلاف مسيحي كوري جنوبي متعاطفين مع الولايات المتحدة مطالبين بوقف المعونات لكوريا الشمالية، في حين وضعت اليابان خطة طوارئ لمواجهة التجارب الصاروخية. وقال كانغ بونغ الناطق بلسان الصليب الاحمر في سيول بأن السلطات الكورية الجنوبية سلمت المسئول في وزارة التوحيد في بيونغ يانغ امس قوائم باسماء ألف من اقارب عائلات تقيم في الشطر الشمالي. واضاف بأن سيئول تلقت بالمثل قوائم من بيونغ يانغ، حيث تجري الترتيبات للم الشمل يوم 20 فبراير الجاري. وهذه هي المرة الثانية لتبادل قوائم لم الشمل بين الكوريتين خلال شهر واحد، في حين تعتبر عملية لم الشمل المقررة نهاية الشهر هي السادسة منذ القمة التاريخية للكوريتين عام 2000. ويكتسب لقاء لم الشمل في فبراير اهمية خاصة كونه يجيء في مفترق الازمة النووية والتصعيد بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة الحليف الرئيسي لسيئول. وعلى صعيد مخالف للتوجه للم الشمل تظاهر امس في سيئول نحو ثلاثة آلاف مسيحي متعاطفين مع الولايات المتحدة. وطالب المتظاهرون بوقف امداد كوريا الشمالية بالمساعدات خشية ان تستخدمها لدعم وتطوير قدراتها النووية. وشهدت مدينة حدودية مع الشمال امس مظاهرات اطفال لدعم اعادة التوحيد ولم الشمل. وذكرت صحيفة «يوميوري شيمبون» اليابانية ان خطة الحكومة تتضمن تعبئة الجيش بعد اي اطلاق صاروخي اذا تلاه اي اشارات على القيام بمزيد من مثل هذه الاختبارات الصاروخية. ووفقا للخطة فان قواعد كوريا الشمالية الصاروخية ستخضع للمراقبة باستخدام اقمار صناعية اميركية للتجسس ووسائل اخرى واي اشارة على اطلاق وشيك للصواريخ سيدفع الحكومة على مطالبة بيونغ يانغ بالغاء خططها مع تحذير اليابانيين ومطالبتهم بالاستعداد. واضافت الصحيفة انه اذا حدث اطلاق صاروخي فستدرس الحكومة انذاك عقوبات لم تحددها الخطة ضد كوريا الشمالية. ولم يتسن الحصول على تأكيد فوري من مسئولين حكوميين. أ.ب ـ رويترز