الاثنين 9 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 10 فبراير 2003 شددت الولايات المتحدة من اجراءات الامن لحماية اجوائها وبدأت عملية بحث واسعة عن باكستاني قيل انه تسلل الى الولايات المتحدة لتدبير هجمات وسط الكشف ان رفع درجة التأهب في الولايات المتحدة اعقب ورود انذارات بأن تنظيم القاعدة اعد مخططاً لضرب الاهداف اليهودية هناك. وقالت السلطات الاميركية السبت انها ستعزز القيود المفروضة على تحليق الطائرات الخاصة في نطاق 48 كيلومترا حول واشنطن العاصمة. واعتبارا من الاثنين سيفرض على الطائرات الخاصة التي تحلق على ارتفاع يقل عن 18 الف قدم في نطاق منطقة تعزيز الامن تقديم مسار الرحلات للسلطات وابقاء اجهزة الاتصال اللاسلكي مفتوحة طول الوقت واستخدام اشارات تعريف خاصة. واعلن مصدر في الشرطة ان الافا من عناصر الشرطة الاميركية شددوا السبت التدابير الامنية في الولايات المتحدة بعد صدور مذكرة عن خطر ارهابي «مرتفع جدا»، في وقت تسعى الشرطة الفدرالية لتحديد مكان وجود باكستاني دخل البلاد سرا. وقالت شارلين سلاون المتحدثة باسم الشرطة الفدرالية «ما زلنا نحتاج الى مساعدة السكان». واضافت ان الشرطة لم تحصل بعد على معلومات جديدة تتعلق بمحمد شهر محمد خان الذي دخل الولايات المتحدة سرا. وقد صدرت مذكرة بحث عن هذا الرجل البالغ من العمر 36 عاما. وذكرت الشرطة في بيان «على رغم عدم توافر معلومات محددة لدى الشرطة الفدرالية عن علاقة هذا الرجل بأنشطة ارهابية محتملة، فانها تريد معرفة مكانه واستجوابه». واوضحت الشرطة الفدرالية ان هويته قد تكون مزورة. واضافت انه اطلق على نفسه ايضا اسماء محمد الصاغ، وجعفر الطيار وجعفر طيار وعلي عبد القادر وعبد القادر وهو من مواليد 11 نوفمبر 1966 في مدينة سوات الباكستانية. ورفعت الولايات المتحدة امس الاول الجمعة مستوى التأهب تحسبا لاعتداء ارهابي، من مستوى «مرتفع» (لون اصفر) الى «مرتفع جدا» (لون برتقالي). وقد ترجم هذا القرار الذي كان الباعث الى اتخاذه الاعداد المحتمل لاعتداءات قد يشنها تنظيم القاعدة، بمجموعة من التدابير الامنية، كفرض قيود جديدة على التحليق فوق واشنطن. وكشفت مجلة نيوزويك أمس السبت أن قرار السلطات الفدرالية الأميركية رفع مستوى الإنذار في البلاد تحسبا لهجمات إرهابية اتخذ بناء على معلومات استخباراتية تتحدث عن تهديدات من القاعدة باستهداف المعابد والمصالح اليهودية. وأضافت المجلة أن مسئولين في الشرطة الفدرالية اتصلوا بالمسئولين عن الجالية اليهودية الأميركية طالبين منهم التحلي بأقصى درجات الحيطة والحذر في نهاية الأسبوع. وطلب من قوات الشرطة المحلية القيام بدوريات إضافية لحماية الاحتفالات الدينية في الكنائس والتجمعات اليهودية الأخرى. وجاءت هذه المخاوف إثر معلومات لأجهزة الاستخبارات تحدثت عن امكان وقوع هجمات على الكنائس ومراكز الطائفة اليهودية والمستشفيات اليهودية والفنادق والمنتجعات التي يملكها يهود. وذكر مسئولون أميركيون أن اتصالات رصدت في الفترة الأخيرة «توحي كثيرا» بأن هجوما وشيكا سيستهدف مصالح يهودية. ورفعت الولايات المتحدة يوم الجمعة مستوى التأهب فانتقل من اللون الأصفر (تهديد إرهابي مرتفع) إلى اللون البرتقالي (مرتفع جدا). وقال إبراهام فوكسمان أحد مسئولي الجالية اليهودية الأميركية الذي اتصلت به المجلة يوم الجمعة أن السلطات الفدرالية حريصة على ما يبدو على معرفة الفنادق التي يملكها يهود. وأوضحت المجلة أن الشرطة الفدرالية باتت مقتنعة أن الملهى الليلي الذي استهدفه هجوم في 12 أكتوبر بشاحنة مفخخة في بالي اختير هدفا لأن صاحبه يهودي. وكالات