الاثنين 9 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 10 فبراير 2003 اجرى رئيس الاركان العامة الكويتي الفريق ركن طيار فهد الامير امس مباحثات مع رئيس العمليات المشتركة البريطاني جون رايت، تناولت التعاون العسكري تمهيداً لمناورات عسكرية في شمال الكويت بعد عطلة عيد الاضحى، فيما اشاد خبراء كويتيون بقرار نشر قوات درع الجزيرة في الكويت، واعتبروا انه تفعيل للدفاع المشترك. وافادت وكالة الانباء الكويتية بأنه جرى خلال الاجتماع تبادل الآراء حول قضايا ومواضيع مشتركة تتعلق بالجوانب العسكرية والدفاعية وسبل دعمها وتعزيزها بين البلدين. وكشفت مصادرنيابية كويتية عن مناورات عسكرية مشتركة سيتم تنفيذها فى شمال الكويت القريبة من الحدود العراقية بعد عيد الاضحى وقبل ايام من الموعد المتوقع ان يشهد بداية الحرب المرتقبة ضد العراق. وأشارت المصادر النيابية لصحيفة «السياسة» الكويتية امس انه من المتوقع ان يصل عدد القوات العسكرية الاميركية والبريطانية والحليفة داخل الكويت الى نحو مئة الف جندى خلال الايام المقبلة. وصرح سامي الفرج رئيس مركز الكويت للدراسات الاستراتيجية لقناة الجزيرة القطرية إن قرار دول مجلس التعاون الخليجي «بإرسال قوات درع الجزيرة إلى الاراضي الكويتية يأتي في إطار تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك بين دول المجلس كما أنه يأتي أيضا كخطوة عملية لتعزيز القوة العسكرية الكويتية وحماية المناطق الداخلية بالكويت في حالة اندلاع أي عملية ضد العراق». وحول هذه الخطوة من جانب دول مجلس التعاون الخمس الاخرى قال الفرج «بالنسبة لنا هي مسألة تعزيز للقوة العسكرية الكويتية لان القوة العسكرية الكويتية كما هو معروف غير قادرة على الدفاع عن الكويت لوحدها وهذا شيء تبين أيام الغزو العراقي لدولة الكويت». وقال «الشيء الاخر إنه إحنا بينا اتفاقية دفاع مشترك .. فكيف من الممكن أن نفعل هذه الاتفاقية في ظرف غير هذا الظرف، هذا أحسن ظرف لتفعيل هذا الشيء». وقال الفرج أيضا في تصريحاته للجزيرة «الشيء الثالث إن إحنا عندنا حتى في تحالفاتنا الغربية، هناك قاعدة فرضها علينا حلفائنا الغربيين وأعضاء مجلس الامن الخمسة وهي إن إحنا هناك متصور ثلاثة خطوط للدفاع عن الكويت: الخط الاول هو كويتي والخط الثاني خليجي والخط الثالث دعم خارجي من الاعضاء الدائمين لمجلس الامن». وحول التعاون المشترك بين دول المجلس، قال الفرج «إحنا الان منذ تقريبا التدخل الخليجي لتحرير دولة الكويت عام 91، طورت هذه المسألة، فهناك تمارين مشتركة، في السنة عدة مرات في السنة بين مختلف الاسلحة فهناك بروتوكول للتعاون. نقصد نمط للعمل توعدت عليه هذه القوات، وإحنا نتكلم عن أعداد بالالاف». وأضاف «هذه الالاف تفيدنا خاصة إن قواتنا الان منتشرة منذ الاسبوع الماضي والان بدأ تعزيزها في داخل مدينة الكويت ذاتها. مما يعني دعم عمليات الامن الداخلي فإحنا نخاف من عمليات داخل دولة الكويت. ما نخاف قوي يعني من أشياء تأتي إلينا من خارج الكويت، هناك دور للقوات الحليفة للتصدي لمثل هذه الاشياء». وكالات