الاثنين 9 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 10 فبراير 2003 كلف موشيه كتساف رئيس الدولة العبرية رسمياً ارييل شارون بتشكيل الحكومة الاسرائيلية الجديدة، حيث سارع الليكود لمحاولة اغراء حزب العمل لضمه الى هذه الحكومة عبر التلويح لاستعداده منحه وزارة الحربية التي كان شارون وعد بها حليفه شاؤول موفاز. ونقلت «يديعوت احرونوت» العبرية أمس عن أوري شيني رئيس طاقم المفاوضات الائتلافية في الليكود قوله «في ضوء الاهمية التي يوليها ارييل شارون لمشاركة حزب العمل في الحكومة ـ سنكون مستعدين لدفع ثمن باهظ كي يجلس العمل في الحكومة. لا شيء يقف امام الوحدة». وأضاف شيني «ان الليكود يمكنه ببساطة ان يقيم حكومة بدون العمل. ولكن في ضوء الحرب على الابواب والوضع الاقتصادي الذي يستدعي القرارات الحاسمة ـ فثمة مجال لدمج القوى مع العمل بحيث يبث قوة تجاه العالم بشكل عام وتجاه العرب بشكل خاص». وردا على سؤال فيما اذا كان المعنى هو ان كل الحقائب في الحكومة مفتوحة امام المفاوضات فيما فيها حقيبة الحربية، أجاب شيني: «اكرر فأقول: لا شيء اهم من الوحدة». وكان شارون قال في نهاية الاسبوع لصحيفة «يديعوت احرونوت»: «اذا كان عميرام ميتسناع (زعيم العمل) يعتقد ان برفضه دخول حكومة الوحدة سيبني زعامته ـ فهو مخطيء. انه سيضعف فقط». وقال أحد مقربي شارون من جهته «المفاوضات ستكون قصيرة وجوهرية، بهدف تشكيل حكومة مستقرة في فترة زمنية اقصر». وشدد هذا المصدر على انه «لن تبقى اي حقائب شاغرة بل ستوزع كلها بين الاحزاب التي ستشكل الحكومة». وتقدر محافل مقربة من المفاوضات الائتلافية بأنه في غضون يومين سيزول الضباب وسيكون واضحا ما هي تشكيلة الحكومة الجديدة. القدس ـ «البيان»:
