الاثنين 9 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 10 فبراير 2003 قمعت شرطة مكافحة الشغب الجزائرية أمس الأول مظاهرة في اقليم القبائل تطالب بإطلاق سراح المعتقلين من حركة العروش الموجودين بسجون عدد من مدن القبائل منذ أربعة أشهر. وزحف مئات من سكان تيزي اوزو كبرى مدن الإقليم باتجاه المحكمة حيث كان بلعيد أبريكا أكثر قيادات العروش شعبية وهو أستاذ اقتصاد بجامعة المدينة، يقف أمام قاضي التحقيق لاستجوابه حول التهم المنسوبة إليه. وندد المتظاهرون بأساليب المواجهة البوليسية العنيفة للمظاهرات السلمية المطالبة بالإفراج عن المعتقلين. وتحدث مندوبون عن العروش أمام جمع غفير من الأتباع حول الوضع الذي آلت إليه المنطقة وأكدوا «استمرارية العمل الموحد والتضامن بين جميع المدن والبلدات والقرى المنتشرة على سفوح الجبال حتى تحقيق كامل المطالب التي رفعتها الحركة الاحتجاجية في صيف 2001». على حد تعبير علي عوانش مندوب أحد أهم عروش تيزي اوزو الذي افتتح المهرجان الخطابي. وتحدث أحد المندوبين عن ما سماه «المأزق الذي تعيشه السلطة وتناقضها مع المنطق والاتجاه العام لتطور المجتمع والتحولات في العالم». وتحدث عدد من المندوبين عن آفاق الحركة وبرنامجها القريب المتعلق باحتلال الشارع صباح عيد الأضحى المبارك وتنظيم مظاهرة وقت نحر الأضاحي وكذا تنظيم مظاهرات كبيرة في العاصمة وفي مختلف مدن وقرى القبائل طيلة الأيام الثلاثة التي تستغرقها زيارة الرئيس الفرنسي جاك شيراك للجزائر والتي تبدأ في الثاني من مارس. الجزائر ـ مراد الطرابلسي: