الاحد 8 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 9 فبراير 2003 طالب الزعيم الليبى معمر القذافى بحل القضية العراقية من خلال مواصلة فرق التفتيش مهامها فى العراق.وقال القذافى فى مقابلة مع قناة «الجزيرة» الفضائية التلفزيونية عقب لقائه بأسياسى أفورقى الرئيس الاريترى فى أسمرة انه لا يوجد ما يبرر شن الحرب على العراق. وانتقد القذافى الرئيس العراقى صدام حسين بسبب دخوله حرب الخليج الأولى مع ايران واجتياحه الكويت فى حرب الخليج الثانية. كما اعتبر أن الولايات المتحدة فى حالة جنون ازاء ما تعتزم القيام به تجاه الحرب، مشيرا الى انه لا يوجد ما يبرر شن مثل هذه الحرب ضد العراق وتحريك كل هذه القوات وحاملات الطائرات والبوارج الحربية. وقال انه ليس لدى العراق ما يستحق شن حرب عليه وتدميره.وأضاف أنه اذا وجدت أسلحة لدى العراق فان على المفتشين تدميرها. ورأى ان الصاروخ العراقى لا يزيد مداه عن مئة وخمسين كيلومترا ولا يصل الى الأرض المحتلة أو الى الجيران. وكان سيلفيو برلسكوني رئيس الوزراء الايطالي أعلن أمس انه طلب من الزعيم الليبي معمر القذافي التوسط لدى الرئيس العراقي صدام حسين لمحاولة إيجاد حل سلمي للأزمة العراقية.وأوضح برلسكوني الذي يساند الموقف الاميركي من العراق للصحفيين انه يبحث أيضا إمكانية لقاء طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي في محاولة لتجنب الحرب. وقال برلسكوني في مؤتمر صحفي «إنني أبذل كل المستطاع لدي». واضاف «طلبت من القذافي القيام بدور الوسيط لدى صدام». وأشار الى أنه مازال ينتظر رد الزعيم الليبي. وقال رئيس الوزراء الايطالي الذي التقى بالرئيسين الاميركي والروسي خلال الايام العشرة الماضية لبحث المسألة العراقية إنه يبحث إمكانية عقد لقاء مع طارق عزيز الذي يعد أحد المستشارين المقربين لصدام. ومن المقرر أن يلتقي عزيز بالبابا يوحنا بولس الثاني بالفاتيكان يوم 14 فبراير الجاري. وقال برلسكوني عن عزيز «قالوا لي أنه رجل عاقل». واضاف «أفكر فيما إذا كان الأمر يستحق لقاءه لبحث الوضع الحالي». أ.ش.أ ـ رويترز