الاحد 8 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 9 فبراير 2003 أوردت صحيفة «فايننشال تايمز» أمس نقلا عن مسئولين افغان وعن دبلوماسيين في كابول ان عناصر من جهاز الاستخبارات الباكستانية يساعدون عددا من انصار ميليشيا طالبان التي ابعدت عن السلطة في افغانستان على اعادة حشد صفوفهم.واضافت الصحيفة البريطانية ان قادة من طالبان يختبئون لدى انصار النظام السابق الذي اطيح به في ديسمبر 2001 في المنطقة الجبلية على الحدود مع باكستان حيث يقومون باعداد هجومات. وبحسب الصحيفة فإن اعضاء من طالبان تحالفوا مع قلب الدين حكمتيار زعيم «الحزب الاسلامي» رئيس الوزراء السابق الذي تعهد بطرد كل القوات الاجنبية. وقال مسئولون افغان كبار ودبلوماسيون غربيون للصحيفة ان المعلومات التي يمتلكونها تفيد ان اعضاء سابقين او حاليين من وكالة الاستخبارات العسكرية الباكستانية يقدمون دعما لوجستيا لهذه المجموعات من حركة طالبان وكذلك الى حكمتيار. ونقلت صحيفة «فايننشال تايمز» عن الجنرال دين محمد جورات قائد الشرطة الافغانية تصريحا حول موضوع وكالة الاستخبارات الباكستانية ودعمها لطالبان قال فيه «انهم يدعمونهم الآن وسيواصلون هذا الدعم في المستقبل». وفي شهر يناير نشرت وكالة الانباء الافغانية «اسلاميك برس» ومقرها في باكستان بيانا لحكمتيار الذي ينتمي الى قبيلة الباشتون على غرار زعماء طالبان ينفي فيه انه عقد تحالفا مع طالبان لمقاومة الرئيس حامد قرضاي والوجود الاميركي كما اوردت وكالة الانباء ذلك في شهر ديسمبر. أ.ف.ب