الاحد 8 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 9 فبراير 2003 قتل عشرون شخصاً على الاقل واصيب اكثر من مئة بجروح اثر انفجار بملهى ليلي في العاصمة الكولومبية بوغوتا بينما اكدت مارتا لوسيا راميريز وزيرة الدفاع الكولومبية ان الكوكايين المستهلك في الولايات المتحدة واوروبا الممول الرئيسي للاعتداءات المسلحة في كولومبيا. ونقلت شبكة «سي. ان. ان» عن عمدة بوغوتا ان الانفجار الذي وقع ليل الجمعة السبت بنادي النوغال الاجتماعي شمال بوغوتا جاء عقب انفجار سيارة مفخخة بساحة الانتظار الخاصة بالنادي. واضاف ان المحققين عثروا على حفرة كبيرة في الطابق الثالث بساحة الانتظار رجحوا انها ناجمة عن انفجار سيارة مفخخة. وفقدت فرق الانقاذ كل امل في العثور على ناجين في الحادث الذي وقع في النادي متعدد الطوابق، الذي يضم العديد من المطاعم والمقاهي ووحدات للأنشطة الاجتماعية المختلفة. كما افادت التقارير بأن الكثير من رواد المكان حوصروا في الأدوار العلوية لساعات بعد الانفجار اثناء قيام فرق الانقاذ بانتشال الجثث من بين الحطام. وانتقل الرئيس الكولومبي «الفارو أوريبي» على الفور الى مكان الحادث بعد عقده اجتماعاً طارئاً لمجلس الامن لبحث الموقف، وقد خصص الرئيس الكولومبي مبلغاً قدره 18 ألف دولار اميركي لمن يدلي بمعلومات ترشد عن الجهة التي تقف وراء الحادث، وان كانت المعلومات الاولية تشير الى جماعة المتمردين الماركسيين التي امتدت حربها مع السلطات قرابة 35 عاماً. ووفقاً لما ذكره مكتب النائب العام في كولومبيا فإن محققين اميركيين بصدد التوجه الى بوغوتا بناء على طلب المسئولين فيها للمساعدة في التحقيقات الجارية.ونادي «النوغال» الاجتماعي يرتاده القادة السياسيون في كولومبيا فضلاً عن ان المنطقة تضم العديد من السفارات والهيئات الدبلوماسية الاجنبية في البلاد. من ناحية اخرى قالت مارتالوسيا راميريز وزير الدفاع الكولومبية ان الكوكايين المستهلك في الولايات المتحدة وفي اوروبا يمول الاعتداءات التي تنفذها المجموعات المسلحة في كولومبيا. وقد استبدلت الوزيرة ببيانها هذا مؤتمرا صحافيا ألغته بسبب المساعي المبذولة للعثور على طائرة فقدت الخميس في جنوب غرب البلاد وكانت تقل وزير الحماية الاجتماعية خوان لويس لوندونو واربعة اشخاص آخرين. واضافت الوزيرة ان «الاستهلاك الكثيف للكوكايين في الولايات المتحدة وفي اوروبا يمول الاعتداءات على الابرياء»، واتهمت رجال العصابات بشن هذه الاعتداءات التي يعمدون خلالها الى «قتل الرجال والنساء والاطفال ورجال الدين والصحافيين والموظفين». وقد اكدت حكومة الرئيس ألفارو اوريبي مرارا ان هذه المجموعات المسلحة تؤمن جزءا من اموالها من تجارة الكوكايين. وتسجل كولومبيا الرقم القياسي العالمي في انتاج هذا المخدر الذي يبلغ 580 طنا في السنة. وكالات
